
بورتسودان – المحقق
أعلن وكيل وزارة الطاقة والنفط د.محي الدين نعيم محمد سعيد عن انسياب المشتقات البترولية دون توقف رغماً عن الظروف التي تواجه البلاد جراء الحرب.
وأعلن محي الدين في ورشة صياغة رؤية قطاع النفط ورئاسته فريق تسيير مشروع التحول المؤسسي التي انعقدت اليوم (الجمعة) ببورتسودان عن انطلاق المرحلة الثانية من المشروع .
وقال الوكيل – الوزير المكلف – أنهم يعملون في اتجاهين، إطفاء الحرائق، وترتيب العمل المؤسسي، مشيرا إلى أن الهدف من وضع رؤية لقطاع النفط وتشغيله بوصفه قطاعا حيويا إلى جانب قطاع الكهرباء والتي ارتفع معدل الأداء فيها خلال الأوضاع الراهنة وتوفر الخدمة واستقرار التيار الكهربائي
مضيفاً أن قطاعي الكهرباء والبترول سلع استراتيجية عالمية تحتاج لكفاءات وخبرات مؤهلة لإدارتها بعيداً عن النمطية.
وأوضح نعيم أن المشروع يستهدف القيادات العليا في قطاع النفط وتوفير الجودة وإحداث اختراق واضح في القطاع النفطي.
من جهته أكد المهندس صديق أحمد الحاج الوصول إلى مرحلة حاسمة لإحداث اختراق وصياغة ملامح قطاع النفط، وأضاف أنهم يستهدفون القيادات العليا وتطبيق نموذج التميز الأوروبي لتحقيق النجاحات المطلوبة وتحريك المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص لتطوير الدولة السودانية.



