
المحقق – خاص – مريم أبشر
طالب والى ولاية وسط دارفور القائد مصطفى تمبور بتدخل إنساني عاجل لإغاثة
المواطنين بالولاية، و أشار إلى ان المليشيا تمنع وصول القوافل الإنسانية للمواطنين.
و أشار الوالي إلى الواقع الاقتصادى و الانسانى بالولاية بالغ الهشاشة، وهناك شح كبير جداً للاحتياجات الأساسية بسبب إغلاق الأسواق نتيجة منع المليشيا وصول القوافل التجارية.
و لفت الوالي، في حديث لموقع “المحقق” الإخباري إلى أن المليشيا استباحت أغلب مدن الولاية وارتكبت جرائم كبيرة بحق المدنيين فضلاً عن التدمير الممنهج للبنية التحية، مشيراً إلى أنها الآن تمارس جرائمها ضد المواطنين عبر الاختطاف و مطالبة ذويهم بدفع مبالغ كبير كفدية.
ولفت القائد مصطفى تمبور إلى أن سلطات الولاية، و عبر تنسيق كامل مع حكومة ولايتي نهر النيل و الشمالية، تمكنت من إلحاق عدد من الطلاب للجلوس لامتحان الشهادة السودانية المؤجلة للعام (2024) عبر تحريكهم بصورة طبيعية و أكد اكتمال الترتيب حالياً لإعادتهم إلى ذويهم عقب انتهاء الإمتحانات، وفق تنسيق عالٍ مع حكومتي الولايتين ومع وزارة التربية الإتحادية.
فى سياق آخر وصف تمبور تعيين الدكتور كامل إدريس لرئاسة الوزراء بالخطوة المهمة خاصة أن البلاد شهدت فراغاً تنفيذياً لفترة طويلة، و قال إن تعيين إدريس جاء فى الوقت المناسب واصفاً إياه بالرجل المهني و أنه بدأ مهمة حكومته بداية صحيحة و قال إن الشعب السوداني يستبشر خيراً بحكومة الأمل، و توقع أن تركز حكومة كامل إدريس، بجانب مساندة مسار العمليات الحربية، في إعادة البناء و إعمار ما دمرته الحرب، و طالب والى وسط دارفور القوى الوطنية بالعمل على إسناد الحكومة و تقديم الدعم السياسي لها.
و في ختام حديثه لـ”المحقق” بعث مصطفى تمبور برسالة للشعب السوداني ، وقال إنه ظل يقدم التضحيات الكبيرة منذ اندلاع الحرب في ابريل 2023، مؤكداً أن البلاد بدأت تستعيد عافيتها و استقرارها، و أن الدولة تحتاج سند شعبها أكثر من أى وقت مضى، منبها إلى أن المؤامرة على البلاد من الداخل و الخارج كبيرة وأن هنالك دوائر عديدة تتربص بالسودان و تعمل على تفكيكه، وأن على الشعب أن يعمل على تحصين وطنه ضد تلك المؤامرات و المهددات عبر تماسك اللحمة الوطنية و سد الطريق أمام كل محاولات التفكيك.



