
المحقق – مريم أبشر – خاص
قال مصدر دبلوماسي رفيع إن الطرف الذي يقرر فى رفع التجميد عن عضوية السودان بالاتحاد الأفريقي من عدمه هو مجلس السلم و الأمن الأفريقي ولا شأن للدول خارج عضوية المجلس بالأمر.
جاء حديث المصدر الدبلوماسي لموقع “المحقق” الإخباري في سياق الرد على ما أثارته بعض الوسائط برفض عدد من الدول الأفريقية رفع تجميد عضوية السودان في الإتحاد فى جلسة غير رسمية.
و لفت المصدر فى حديثه لـ”المحقق” إلى أن موقف مجلس السلم و الأمن الأفريقي حول ما يجري فى السودان عبر عنه في بيانه الذي أصدره فى الرابع من أغسطس الجاري تحت رئاسة دولة الجزائر ، والذي جدد فيه إدانته لحكومة تأسيس الموازية وناشد الأسرة الدولية بعدم الاعتراف بها، كما دعا مليشيا الدعم السريع لرفع الحصار الجائر على الفاشر فوراً ووقف الانتهاكات و أيد فى ذات البيان خارطة الطريق التى أعلنتها الدولة للحل و دعا لتوحيد الجهود لبلوغ ذلك تحت قيادة الإتحاد الأفريقي.
و أشار ذات المصدر إلى أن دولتي كينيا و جنوب أفريقيا اللتين قيل أنهما رفضتا رفع تجميد عضوية السودان ليستا أعضاء في مجلس السلم والأمن حالياً، فضلاً أن الدور السالب الذى تلعبه كينيا من أزمة السودان واضح فى إيوائها الأعمال التحضيرية لتحالف المليشيا وأنصارها السياسيين والتي نتج عنها ما عرف بـميثاق تأسيس، فيما ظلت دولة جنوب افريقيا تلعب دوراً سالباً مما يجري في السودان وتسهل الكثير من أنشطة القوى السياسية المناصرة للمليشيا المجرمة.
و كانت وسائط إعلامية قالت إن كلا من جنوب أفريقيا وكينيا وإثيوبيا رفضت مقترحا لرفع تجميد عضوية السودان في الإتحاد الأفريقي خلال اجتماعات غير رسمية، و ربطت ذلك باستعادة الحكم المدني.



