استطلاع يكشف تأييداً شعبياً كبيراً لرفض أي دور سياسي للدعم السريع مستقبلًا

الخرطوم – المحقق
حصد رأي السودانيين المساند لرفض أي دور سياسي لمليشيا الدعم السريع مستقبلًا في حكم البلاد نسبة 86.4% وذلك وفق استطلاع للرأي العام شاركت فيه مختلف القطاعات الفئوية للسودانيين بالداخل ودول المهجر على خلفية ما رشح من لقاء جمع بين رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان والمبعوث الأمريكي مسعد بولس بسويسرا مؤخراً.
وكان مركز الخبراء العرب للخدمات الصحفية ودراسات الرأي العام قد أجرى استطلاعاً واسعاً عبر الانترنت استمر لمدة خمسة أيام، وشارك فيه (67,314) شخصًا من داخل السودان وخارجه. وأكدت نتائجه التي حصل عليها “المحقق” ما رشح عن لقاء رئيس مجلس السيادة ورفضه لأي دور سياسي لقوات الدعم السريع مستقبلًا.
ووفقاً لنتيجة الاستطلاع فقد أيد 86.4% من المستطلعين موقف رئيس مجلس السيادة، مقابل 7.5% فقط عارضوه، و6.1% قالوا إنهم غير مهتمين أو لا يعرفون.
وعند سؤال المشاركين عن قدرة الأطراف السودانية على الالتزام بأي اتفاق سلام، وتحديدًا قوات الدعم السريع، كانت النتيجة محبِطة؛ إذ قال 11.4% إنهم يثقون كثيرًا، و44.2% يثقون إلى حد ما، لكن 44.4% أعلنوا عدم ثقتهم. حيث غلب التشاؤم على التفاؤل، ما يعكس أزمة ثقة عميقة.
وحول تقييم التدخل الأمريكي في مسار السلام، إنقسم رأي المستطلعين بحدة إذ رآه 41.6% إيجابيًا وقد يساعد في إنهاء الحرب، بينما اعتبره 47.5% سلبيًا وتدخلًا في الشأن الداخلي، و11% وصفوه بمحاولات غير واضحة.
واعتبرت النتائج أن اللقاء يمثل اعترافًا بشرعية الحكومة السودانية الحالية حيث قال 49.6% نعم، و24.4% عدّوه اعترافًا ضمنيًا، في حين خالفتهم نسبة 18% وقالت إنه لا يمثل اعترافًا، و8% أخذوا موقف الحياد.
وعند سؤال المشاركين ما إذا أبرز اللقاء هشاشة مشروع الدعم السريع السياسي، جاءت النتيجة لافتة: 56.2% قالوا نعم، و6.7% قالوا لا، و33.7% اعتبروا أن الأمر لم يتضح بعد، و3.4% لا يعرفون.
وأشارت نتائج الاستطلاع أن اللقاء قد يمثل رسالة ضد تشكيل الحكومة الموازية، حيث اعتبرت نسبة 46.5% أنه كذلك، و30.6% قالوا ربما، و18.4% قالوا لا، و4.5% لم يحددوا موقفهم.
وحظي سؤال للمشاركين عن مدى تفاؤلهم بأن يشكل اللقاء خطوة لحل الأزمة السودانية بنسب متفاوتة حيث أجاب 31.4% نعم، و38.5% ربما، و27.9% بلا، و2.2% تحفظوا.



