أخبارسياسية

السودان يطالب المجتمع الدولي بالخروج من دائرة القلق للإجراءات العملية

جنيف – المحقق
عرض المندوب الدائم للسودان بجنيف، السفير حسن حامد حسن، الفظائع الصادمة والأوضاع المأساوية منذ أن اجتاحت المليشيا مدينة الفاشر وقبلها مدينة بارا.
وأكد المندوب الدائم في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء بجنيف أن المشاهد البشعة التي بثتها المليشيا بنفسها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تُظهر الإعدامات الميدانية والتعذيب والترويع والتمثيل بالجثث، أيقظت ضمير العالم وأن المليشيا استوفت وفاقت كافة المعايير التي تستوجب تصنيفها كجماعة مسلحة إرهابية خارجة عن القانون”، مشدداً على أن استمرار تجاهل المجتمع الدولي لهذا الواقع يشكل تواطؤاً ضمنياً مع مرتكبي الجرائم.
وحول الوضع الإنساني داخل الفاشر الآن، أوضح المندوب الدائم أن المئات من المدنيين ما زالوا محاصرين داخل المدينة، وأن المليشيا تمنعهم من المغادرة وتستخدمهم كدروع بشرية، بينما تُحرم فرق الإغاثة من الوصول إليهم.
وشدد حامد على أن المجتمع الدولي مطالب بتغيير طريقة تعاطيه مع الأزمة في السودان، والانتقال من بيانات الإعراب عن القلق إلى إجراءات عملية صارمة، وفي ادانة ومحاسبة دولة الإمارات العربية المتحدة التي مازلت مستمرة في تزويد المليشيا بالسلاح والمرتزقة، في خرق صارخ لقرار مجلس الامن 1591 بحظر توريد السلاح المفروض على دارفور.
ودعا المندوب ، وسائل الإعلام الدولية إلى الاضطلاع بدورها الأخلاقي والمهني في كشف ما يجري داخل مدينة الفاشر، مؤكداً أن المليشيا الإرهابية تمارس ارهاباً ممنهجاً بما في ذلك ضد الصحفيين وتمنع أي تغطية مستقلة للأحداث، بعد أن قطعت شبكات الاتصالات والإنترنت وحتى خدمات الأقمار الصناعية بهدف عزل المدينة عن العالم وإخفاء الجرائم التي تُرتكب بحق المدنيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى