
جيبوتى – المحقق
أعلنت الهيئة الحكومية الدولية للتنمية “إيغاد” عن ترحيبها بمصادقة مجلس الشعب في البرلمان الاتحادي الصومالي على معاهدة إيغاد الجديدة، واعتبرت تلك المصادقة علامة فارقة في مسيرة الصومال نحو الانخراط في الآليات الإقليمية للسلام والتنمية والتعاون.
وقالت المنظمة، في بيان صحفي صدر اليوم (الأربعاء) أن المصادقة تعد دليلاً على التزام جمهورية الصومال الاتحادية الراسخ بالتعاون الإقليمي والتقدم المشترك. وبانضمامها إلى الدول الأعضاء الآخرين – جيبوتي وإثيوبيا وجنوب السودان وكينيا – في المصادقة على معاهدة إيغاد الجديدة، تؤكد دعمها للتطلعات الجماعية للمنطقة ومبادئ الاحترام المتبادل والشراكة والتنمية المستدامة التي يقوم عليها إطار عمل إيغاد.
جدير بالذكر اتفاقية إنشاء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) لعام 1996 خضعت لعملية إعادة تنشيط، مما وفر الأساس القانوني والمؤسسي لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات السلام والأمن، والتكيف مع تغير المناخ، والبنية التحتية، والصحة، والتجارة، والتنمية الاجتماعية. وسيتم استبدالها الآن بمعاهدة إيغاد لعام 2023.
وهنأ السكرتير التنفيذي لإيغاد د ورقني قبيهو، جمهورية الصومال الاتحادية بمناسبة تصديقها على معاهدة إيغاد، وأشاد بالبرلمان والحكومة الصوماليين لقيادتهما الحازمة في تحقيق هذا الإنجاز الهام.
وأضاف: “مع احتفال إيغاد بالذكرى الأربعين لتأسيسها، يُسهم تصديق جمهورية الصومال الاتحادية على المعاهدة في بلوغنا عتبة الثلثين المطلوبة، مما يعزز الأساس القانوني لتكامل إقليمي أعمق وعمل أكثر تنسيقًا في مجالات التجارة والسلام والتنمية المستدامة في منطقة القرن الأفريقي. معاً لبناء منطقة أقوى وأكثر وحدة ومرونة لشعوبنا وتعزيز العمل الجماعي لدعم الأولويات الإقليمية”.



