
غوا – المحقق
أكد وزير الطاقة السوداني، المعتصم إبراهيم أحمد، أن بلاده وضعت هدفاً استراتيجياً لتوطين قطاع الطاقة النظيفة.
جاء ذلك لدى مشاركته في اليوم الثاني من “أسبوع الطاقة الهندي 2026″، في جلسة حوار رفيعة المستوى بعنوان «تضامن الجنوب العالمي في مجال الطاقة النظيفة: تعزيز التعاون جنوب–جنوب من أجل مستقبل مشترك».
وأشار الوزير خلال الجلسة، التي شارك فيها رالف ريغنفانو، وزير التغير المناخي والبيئة في فانواتو، إلى أهمية حصر الإمكانات المحلية في مجالات الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والمياه، والحرارة الجوفية، والكتلة الحيوية، بما يتناسب مع الخصائص الإقليمية.
وصرح الوزير قائلاً: «سيتجه السودان بشكل أكبر إلى الطاقة الكهرومائية بدلاً من الوقود الأحفوري، وعلينا التوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة».
وأوضح أن الطاقة الشمسية تعد الأنسب لظروف السودان المناخية والاقتصادية، مضيفاً: «نعمل على تعزيز وتطوير استخدامات الطاقة الشمسية، فشعار (شمس واحدة، طاقة واحدة) هو الأكثر انطباقاً على السودان. نحن بلد زراعي، والطاقة المتجددة تمثل المصدر الرئيس لدعم القطاع الزراعي».
وفي سياق دعم هذا التحول، أشار الوزير إلى التزام بنك السودان المركزي بتخصيص 12.5% من التمويل الأصغر لقطاع الطاقة النظيفة في مجالي الزراعة والصناعة، بما يعزز جهود الانتقال نحو اقتصاد أخضر ومستدام.
شهدت الجلسة حضوراً نوعياً لعدد من الوزراء والدبلوماسيين ومديري كبرى شركات الطاقة في الهند، حيث ناقش المشاركون الدور المتنامي لمصادر الطاقة المتجددة في تعزيز أمن الطاقة وبناء القدرة على التكيف مع التغير المناخي في الدول النامية.



