
الخرطوم – المحقق
قالت إدارة جامعة الخرطوم ،
إن مدير معهد الدراسات البيئية بالجامعة، الدكتور هشام صلاح الدين شاذلي، تلقى اليوم (الأحد) رسالة شكر وتقدير من برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، لمشاركته مُراجعاً علمياً (Peer Reviewer) في إعداد تقرير توقعات البيئة العالمية (Global Environment Outlook – GEO-7) لعام 2025، ووصفت ذلك بأنه اعتراف دولي رفيع.
وبحسب منشور صادر عن إدارة الإعلام بالجامعة فإن الإشادة لم تتوقف عند الجانب الإداري وحسب، بل امتدت لتشمل تقديراً خاصاً لجهود المراجعين العلميين، ومن بينهم د. هشام شاذلي، في الإعلان الوزاري الصادر عن جمعية الأمم المتحدة للبيئة السابعة (UNEA-7) في نيروبي.
ويعد هذا التقرير المرجع العلمي الأول الذي تعتمد عليه دول العالم لرسم سياساتها البيئية، مما يمنح المشاركين فيه “أعلى وسام مهني” كمستشارين دوليين.
ويُمثل التقرير “البوصلة” العالمية لمواجهة الأزمات الكوكبية الثلاث (التغير المناخي، فقدان التنوع البيولوجي، والتلوث). وتكمن ميزة هذا الإصدار في: الانتقال من رصد المشكلات إلى تقديم حلول لإعادة ابتكار أنظمة الغذاء والطاقة، و ضمان استناد التوصيات السياسية للحكومات إلى أدلة و التركيز على استدامة الموارد وحماية التربة من السموم الصناعية.
وتأتي مشاركة الدكتور شاذلي امتدادا لسجل حافل، فهو حاصل على الدكتوراة في الإنتاج الحيواني من جامعة الخرطوم، وله مساهمات بارزة في مشروعات دولية ووطنية كبرى مثل:
• مشروع (NAP Readiness) بالتعاون مع منظمة “الفاو”.
ومشروع (SudaNext) لإدارة موارد المياه والطاقة والغذاء.
و عضوية اللجان الفنية بالهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس ومؤتمرات المناخ (COP).
واعتبرت إدارة الإعلام بالجامعة
إن وجود اسم “جامعة الخرطوم” في هذا الملف التقني المعقد يرفع من تصنيفها الدولي ويعزز ريادتها. وأن هذا الإنجاز هو رسالة صمود قوية؛ فبينما حاولت الحرب النيل من المؤسسات الأكاديمية السودانية، تنهض “الجميلة ومستحيلة” من جديد عبر أبنائها، لتستعيد مكانتها المرموقة في خارطة البحث العلمي العالمي.



