
المحقق – نازك شمام
حذرت شعبة مصدري اللحوم من مغبة استمرار أكل الذبيح من المصاطب بدلاً عن المسالخ الحديثة.
وأوضح رئيس شعبة مصدري اللحوم ، د. خالد المقبول، أن المصاطب عبارة عن مساحات فارغة (حيشان) لا توجد فيها شبكة صرف صحي مثل الموجودة في المسالخ ولا ثلاجات لحفظ اللحوم، و أن مستوى النظافة في المصاطب معدوم تماماً ويكاد يكون صفراً، لافتاً إلى عدم وجود إشراف بيطري عليها في ظل الفوضى الموجودة بها.
وأشار إلى وجود هذه المصاطب في وسط الأحياء والأسواق وهو أمر مخالف تماما لشروط الذبيح لجهة تسببها في إزعاج شديد من حيث حركة المواشي والتسبب في الأتربة والروائح السيئة وانتشار الذباب والكلاب الضالة.
وأكد المقبول على أن الذبيح في المصاطب مخالف تماما لشروط صحة المواطن، ملمحاً إلى وجود “قوى خفية” تسيطر على متخذي القرار وتمنعهم من الانحياز لصحة المواطن ومنع التعامل مع هذه المصاطب، مبدياً استغرابه من استمرار هذه الظاهرة رغم خطورتها على المواطنين وتوفر البديل، مشيراً إلى أن صحة المواطن لابد أن تكون خطاً أحمر والمحافظة عليها عبر الذبح اللائق والسليم في المسالخ المعدة لهذا الغرض.
ونوه المقبول إلى أن استمرار هذه الظاهرة يعني إرسال رسائل غير إيجابية للمستثمرين في هذا القطاع بالاستمرار والتشجيع وخلق منافسة ضارة وغير عادلة لجهة أن المصاطب تلجأ إلى تكاليف أقل ومضرة بصحة الإنسان والحيوان خلاف الاستثمار في المسالخ والذي تكون تكاليفه أعلى للمحافظة على صحة وسلامة المواطنين وتقديم منتج آمن على صحة الإنسان.
وكشف المقبول عن توقف عدد من المسالخ بسبب هذه المنافسة الضارة، وشدد على أهمية أن تتخذ الوزارة إجراءات لتشغيل المسالخ المهيأة وإيقاف ظاهرة الذبح الكيري.



