أخبارسياسية

والي غرب كردفان لـ”المحقق”: بارا مفتاح تأمين غرب السودان والمليشيا تمنع المساعدات وتنهب المواطنين

القاهرة- المحقق- صباح موسى
أوضح والي غرب كردفان اللواء (م) حقوقي أحمد آدم جايد أن مدينة بارا التي حررها الجيش من سيطرة مليشيا الدعم السريع تُعد مدينة استراتيجية، إذ تسيطر على الجزء الجنوبي لطريق الصادرات الحيوي الذي يربط ولايات الغرب (كردفان ودارفور) بالمركز كأقصر طريق.

وقال جايد في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري إن تحرير بارا، إذا ما استُكمل في الجزء الشمالي منها حتى أم درمان، يضمن شرياناً قصيراً لإمداد القوات، مشيراً إلى أن تحرير المدينة يؤمّن كذلك المناطق الواقعة شرقها حتى ولاية النيل الأبيض، التي كانت تتحرك فيها المليشيا وتتقرب من مدنها وتستهدفها بالطائرات المسيرة.

وأضاف جايد أن الأوضاع الإنسانية في المنطقة صعبة، موضحاً أن أغلب سكان المنطقة غادروها إلى ولايات الخرطوم والنيل الأبيض، إضافة إلى انتقال بعضهم إلى داخل ولاية شمال كردفان، طلباً للأمان والاستقرار في مناطق سيطرة القوات المسلحة، وتابع أن من آثر البقاء يعاني أوضاعاً قاسية في مناطق سيطرة المتمردين، حيث تُمنع المساعدات الإنسانية وتنعدم الخدمات، فضلاً عن تعرض ممتلكات المواطنين للسلب والنهب، ومخاطر التصفيات والقتل، خاصة عندما تتعرض المليشيا لضربات موجعة.

وأشار إلى أنه عقب الضربة التي تلقتها المليشيا في بارا، هاجمت القرى المجاورة، لا سيما قرية أم كريدم، حيث قُتل عدد من الأبرياء بينهم أطفال ونساء، كما أُحرقت أجزاء من مساكن القرية، لافتا إلى أن أوضاع النازحين تتطلب مزيداً من التدخلات الإنسانية العاجلة، خاصة مع تزايد أعداد الفارين من مناطق سيطرة المتمردين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى