
الخرطوم – المحقق
أدانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بشدة استمرار مليشيا الدعم السريع، في اعتداءاتها على الأعيان المدنية والبنى التحتية الحيوية في السودان باستخدام الطائرات المسيّرة.
وأشارت في بيان مساء الثلاثاء الى استهدافها مدن الأبيض وكوستي والدلنج، فيما قالت إنه تصعيد خطير يُجسد نمطاً متكرراً من الجرائم التي تستهدف المدنيين.
وأكدت الوزارة أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً جسيماً وصارخاً للقانون الدولي الإنساني وكافة الأعراف والمواثيق الدولية التي تحظر استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، كما تشكّل جرائم حرب مكتملة الأركان تستوجب المساءلة والمحاسبة وفقاً للقانون الدولي.
وشددت على أن هذه الاعتداءات ليست أحداثاً معزولة، بل تأتي في إطار نهج إجرامي متعمد تسعى من خلاله المليشيا إلى تقويض استقرار الدولة وترويع السكان واستهداف المرافق الحيوية والخدمات الأساسية.
وطالبت الخارجية السودانية المجتمع الدولي، وفي مقدمته الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الإقليمية، باتخاذ موقف واضح وحازم يدين هذه الجرائم بشكل صريح، والعمل دون إبطاء على اتخاذ إجراءات فعالة لوقف الاعتداءات وضمان محاسبة مرتكبيها ومن يقف وراء دعمهم أو تمويلهم.
وحذرت من أن استمرار الصمت والتجاهل الدولي يشجع على التمادي في الانتهاكات ويقوّض منظومة القانون الدولي بأسرها.
وبحسب البيان فان حكومة السودان تجدد التزامها الكامل بحماية المدنيين وصون سيادة الدولة والحفاظ على أمن واستقرار البلاد، وأن حماية المواطنين واحترام القانون الدولي الإنساني يمثل التزاماً قانونياً وأخلاقياً لا يقبل المساومة أو التهاون.



