
وادي حلفا – المحقق
وجه رئيس الوزراء كامل إدريس بمضاعفة ميزانية معبر أرقين البري إلى خمسة أضعاف؛ لمقابلة زيادة أعداد المواطنين العائدين من مصر إلى البلاد.
ووقف إدريس اليوم على أوضاع المواطنين العائدين إلى البلاد، وجدد التأكيد لدى مخاطبتهم بأن “حكومة الأمل” تقف قلباً وقالباً مع المواطن.
كما أكد التزام الحكومة بتسهيل العودة الطوعية للمواطنين دون إضافة أي رسوم، منوهاً إلى سريان التوجيه الخاص بإعفاء الأمتعة الشخصية للعائدين طوعاً من الضرائب والجمارك.
وتعهد رئيس الوزراء بانسياب العودة الطوعية بكل يسر وتوفير كافة المعينات والخدمات، مرحباً بالمواطنين العائدين لأرض الوطن وبمساهمتهم في نهضة وإعمار البلاد.
وجدد شكره وتقديره لمصر قيادةً وحكومةً وشعباً على استضافتهم الكريمة للملايين من أبناء الوطن.
وطاف والوفد المرافق له على الحجر الصحي بالمعبر وصالات الجوازات والجمارك والصادر، ووجه بمعالجة شكاوى المواطنين العائدين.
وأشاد المواطنون العائدون بدور القوات المسلحة والقوات المساندة وتضحياتهم التي جعلت أمر العودة إلى البلاد واقعاً.
وأشاروا إلى أن هذه الزيارة التفقدية تركت في نفوسهم أثراً إيجابياً، وأكدت اهتمام “حكومة الأمل” بالمواطن.
وأوضح وزير العدل عبد الله درف أن لجنة منع التحصيل غير القانوني سبق وأن زارت المعبر وقامت بحصر المخالفات وتمت إزالتها، ولا يوجد تحصيل غير قانوني في المعبر.
وأشار والي الولاية الشمالية إلى أن العودة الطوعية فاقت حجم التوقعات، وجدد اهتمام حكومة الولاية بالمواطنين العائدين حتى يصلوا إلى ديارهم.
ونوه مدير عام قوات الشرطة إلى أن الأمتعة الشخصية معفاة من الجمارك، مؤكداً استعدادهم لتسهيل إجراءات العودة الطوعية.
من جهته، كشف مدير الضرائب بالولاية الشمالية عن التوصل إلى اتفاق مع الجهات ذات الصلة تم بموجبه تخفيض قيمة التذاكر بنسبة 30% في إطار تسهيل العودة الطوعية.
فيما أشار مدير معبر أرقين إلى أن المعبر يستقبل أعداداً متزايدة من المواطنين العائدين، مؤكداً استعداد المعبر لتقديم كل ما يمكن لتسهيل العودة الطوعية للمواطنين.
من جانبه، تعهد القنصل المصري ببذل كافة الجهود لتسهيل العودة الطوعية بالتنسيق والتعاون مع حكومة السودان.
فيما أكد مدير المعبر من الجانب المصري التزامهم بتسريع إجراءات العودة الطوعية وتذليل الصعاب، وأعرب عن شكره لحكومة السودان على التعاون الإيجابي والبناء.



