
عطبرة – المحقق – مريم أبشر
أكدت وزارة الصحة بولاية نهر النيل أن وباء حمى الضنك، الذي انتشر في بعض محليات الولاية، لا يزال تحت السيطرة.
وكشف وزير الصحة بالولاية، مصطفى محمد الشريف، في حديث خاص لـ (المحقق)، عن أن عدد الوفيات الناجمة عن المرض لم يتجاوز عشر حالات منذ ظهوره.
وأوضح أن الوزارة تعمل حالياً، بالتنسيق مع الجهات المختصة، عبر حملات مكثفة لتوعية المواطنين وتثقيفهم؛ مشيراً إلى أن البعوض الناقل للمرض يتكاثر في الغالب داخل المنازل، وتحديداً في أماكن تجميع وتخزين المياه.
وذكر الشريف أن الوباء ما زال محصوراً في ثلاث محليات بالولاية، وهي: شندي، والمتمة، وبعض أحياء محلية الدامر.
وأبان أن العدد التراكمي الكلي للحالات منذ ظهور المرض تجاوز 4,000 حالة، فيما تتراوح الإصابات اليومية في المحليات الموبوءة ما بين 120 إلى 140 حالة.
وشدد الوزير على أن الدور الأكبر في مكافحة المرض يقع على عاتق المواطن، بينما تضطلع الجهات الرسمية بدورها التكاملي عبر عمليات الرش وحملات التثقيف الصحي.
من جانبها، أفادت مسؤولة بوزارة الصحة (المحقق) أن مرض حمى الضنك يعد وافداً ودخيلاً على ولاية نهر النيل، حيث سُجلت حالاته لأول مرة بالولاية تزامناً مع ظروف الحرب وحركة النزوح؛ مبيّنة أن البعوض انتقل في أمتعة بعض الوافدين مما أدى إلى انتشاره في بعض المحليات.
وأشارت المسؤولة إلى أن طرق مكافحة البعوض الناقل لحمى الضنك تختلف عن مكافحة النواقل الأخرى، لافتة إلى أن الولاية رفعت شعار “بالتجفيف الحمى تقيف”.
وطالبت المواطنين بتجفيف أوعية تخزين المياه والبرك الناتجة عن أعطال الشبكات وغيرها، مرتين في الأسبوع على الأقل.
واعتبرت أن التجفيف من أهم الاحترازات الصحية المطلوبة لوقف تكاثر الناقل، مؤكدة عدم وجود علاج نهائي للمرض حتى الآن، مما يتطلب تكاتف الجميع ورفع الحس التوعوي لتنقية المياه وتنظيف وتجفيف أوعية التخزين الخاصة.



