أخبارسياسية

روسيا تعلن عن هدنة ليومين مع أوكرانيا وتحذرها من إفساد الاحتفال بيوم النصر بمسيراتها

 

المحقق – وكالات

أعلنت كل من روسيا وأوكرانيا، أمس (الأثنين)، وقفاً لإطلاق النار، بالتزامن مع احتفالات “يوم النصر” في ذكرى هزيمة ألمانيا النازية بالحرب العالمية الثانية في عام 1945.

فقد أعلنت موسكو وقفاً لإطلاق النار يومي 8 و 9 مايو الجاري، بينما قالت كييف إنها ستبدأ الالتزام بالهدنة اعتباراً من منتصف ليل الخامس من مايو إلى السادس من الشهر ذاته.

وقالت وزارة الدفاع الروسية: “بناء على قرار القائد العام الأعلى للقوات المسلحة الروسية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيتم إعلان هدنة يومي 8 و 9 مايو الحالي، بمناسبة ذكرى انتصار الشعب السوفيتي في الحرب الوطنية العظمى”، مشيرة إلى أن “روسيا تتوقع أن تحذو أوكرانيا حذوها في ضوء إعلان الهدنة”.

في الوقت نفسه لفتت الوزارة الانتباه إلى تصريحات الرئيس الأوكراني زيلينسكي في يريفان خلال قمة المجموعة السياسية الأوروبية، التي تضمنت تهديدات بضرب موسكو تحديداً في 9 مايو.

وتعهدت وزارة الدفاع الروسية، بأن قواتها ستتخذ كافة التدابير الأمنية اللازمة خلال الاحتفالات، محذرة في الوقت نفسه بأن “الجيش الروسي سيشن ضربة صاروخية واسعة النطاق على كييف، إذا حاول نظام زيلينسكي عرقلة احتفالات الذكرى الـ81 ليوم النصر”.

وأضافت الوزارة: “إذا حاول نظام كييف تنفيذ مخططاته الإجرامية لتعطيل الاحتفال بالذكرى الحادية والثمانين للانتصار في الحرب الوطنية العظمى، فستشن القوات المسلحة الروسية هجوماً صاروخياً انتقامياً واسع النطاق على مركز مدينة كييف”.

وأردفت الوزارة: “رغم قدراتنا، امتنعت روسيا سابقاً عن القيام بمثل هذه الأعمال لأسباب إنسانية. نحذّر سكان كييف المدنيين وموظفي البعثات الدبلوماسية الأجنبية بضرورة مغادرة المدينة فوراً”.

وفي السياق نفسه، قال زيلينسكي، (الأثنين)، إن “كييف ستلتزم بوقف لإطلاق النار”. وكتب على منصة “إكس”، أن “روسيا لم تستجب لدعوات كييف لوقف إطلاق النار، وأن أوكرانيا ستمضي قدماً في ذلك لأنها تعتقد أن حياة الإنسان أغلى بكثير من الاحتفال بأي ذكرى سنوية”.

وتحتفل أوروبا بـ”يوم النصر” في 8 مايو سنوياً، بينما تحتفل به روسيا في 9 مايو من كل عام. وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” فإن روسيا تُخطط لتقليص حجم الاحتفال المرتقب بـ”يوم النصر”، لأول مرة منذ نحو 20 عاماً، وسط مخاوف من شن أوكرانيا ضربات بعيدة المدى، حيث سيقام الاستعراض العسكري بمشاركة عدد أقل من الأفراد ودون استعراض كبير للأسلحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى