أخبارسياسية

لجنة الولايات المتحدة للحرية الدينية تصنف مليشيا الدعم السريع جماعة متطرفة

واشنطن- المحقق
أعلنت اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية توصية جديدة بشأن الجماعات المتطرفة لعام 2026، وهي إضافة “قوات الدعم السريع” بقائمتها للعام 2026 علي التوالي.

وجاء في تقرير اللجنة السنوي لعام 2026 والتي ترفع توصياتها للرئيس الأمريكي ووزير الخارجية والكونجرس أنها أضافت قوات الدعم السريع السودانية للجماعات المتطرفة، ولكن اللجنة لم تضمن السودان كدولة في تقريرها لعام 2026 والذي يغطي العام 2025 في أي من تصنيفاتها المختلفة.

ويقول التقرير إن النتائج والتوصيات والتحليلات الرئيسة الواردة في هذا التقرير تستند إلى بحث أجرته اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية (USCIRF)، بما في ذلك السفر وجلسات الاستماع والاجتماعات ولإحاطات الإعلامية، وقد تمت الموافقة عليها بأغلبية أصوات المفوضين، مع منح كل مفوض، بموجب القانون، خيار تضمين بيان يعكس وجهة نظره الشخصية.

ويوصي التقرير السنوي لعام 2026 وزارة الخارجية الأمريكية بتصنيف سبع جهات فاعلة غير حكومية ككيانات مثيرة للقلق بشكل خاص، وذلك لارتكابها انتهاكات جسيمة للحرية الدينية. صنّفت وزارة الخارجية الأمريكية ستًا من هذه الجماعات كجماعات متطرفة في ديسمبر الأول 2023، وهي: حركة الشباب، وجماعة بوكو حرام، والحوثيون، وتنظيم الدولة الإسلامية في الساحل (داعش الساحل)، وتنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا (داعش غرب أفريقيا)، وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين. وقد أضافت اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية توصية جديدة بشأن الجماعات المتطرفة لعام 2026، وهي إضافة قوات الدعم السريع.

وبشأن الأسباب التي ساقها التقرير في تصنيفه لمليشيا الدعم السريع (RSF) قال إن قوات الدعم السريع عززت بشكل مطرد سيطرتها الإقليمية على الفاشر، ووسعت نفوذها في جميع أنحاء دارفور وأجزاء من كردفان في عام 2025. وأنها ارتكبت فظائع جماعية وانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، مع آثار ضارة على الحرية الدينية والتنوع الديني والعرقي في البلاد.

وأورد التقرير أن ناجين ومنظمات إغاثة ومحققين دوليين أكدوا حدوث إعدامات بإجراءات موجزة لمدنيين عُزّل، وعمليات قتل مُستهدفة لأفراد من غير العرب، واعتقالات تعسفية واسعة النطاق،
وعمليات اختطاف، وعنف جنسي واسع النطاق كما قام مقاتلو قوات الدعم السريع بنهب وتدمير البنية التحتية المدنية، بما في ذلك دور العبادة مثل الكنائس والمساجد، بالإضافة إلى المستشفيات والأسواق. كما فرضوا حصارًا على المناطق المدنية، وقطعوا عنها الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية، وفرضوا تعتيمًا على الاتصالات لعزل الناجين وإعاقة التغطية الإعلامية المستقلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى