
الخرطوم – المحقق
وقّعت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، الإثنين، مذكرة تفاهم مع شركة “رضا للهندسة والإنشاءات المحدودة”؛ لفتح الباب أمام شراكات استثمارية تستهدف توطين الصناعات التعدينية وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي الهيئة لتوسيع مساهمة المعادن الصناعية في الاقتصاد الوطني، عبر تطوير مشروعات إنتاجية تستفيد من الخامات المحلية وتدعم الصناعات التحويلية ومدخلات الإنتاج.
وقال المدير العام للهيئة، أحمد هارون التوم، خلال مراسم التوقيع: “إن الهيئة تنظر إلى الشراكة مع القطاع الخاص باعتبارها (حجر الأساس) لإعادة تنشيط قطاع المعادن الصناعية”، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تستهدف توطين الصناعات الخفيفة والثقيلة المرتبطة بالتعدين وتوفير مدخلات الإنتاج محلياً.
وأضاف التوم أن مذكرة التفاهم مع شركة “رضا” تمثل بداية عملية لدعم الشركات السودانية للدخول بقوة في قطاع الصناعات التعدينية، مؤكداً أن الهيئة ووزارة المعادن ستقدمان الدعم الفني والمؤسسي اللازم لإنجاح هذه المشروعات.
وشدد على أن الدولة تتجه لتشجيع الاستثمارات الوطنية وخلق شراكات إنتاجية تسهم في رفع مساهمة قطاع التعدين في الاقتصاد الوطني.
من جانبه، أعرب ممثل مجموعة “رضا للهندسة والإنشاءات”، أسامة عبد الوهاب أحمد حمزة، عن تقديره للهيئة على إتاحة هذه الفرصة، مؤكداً أن توقيع المذكرة يمثل خطوة استراتيجية لدخول المجموعة في مجال المعادن الصناعية والتوسع في الأنشطة التعدينية بالسودان.
وأوضح حمزة أن مجموعة “رضا” تُعد من الشركات الوطنية ذات الخبرات المتراكمة في قطاع التعدين، لا سيما في مجال الذهب، وتتجه حالياً لتعزيز حضورها في قطاع المعادن الصناعية عبر شراكة مباشرة مع الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية.
وتنص مذكرة التفاهم على التعاون في إعداد الدراسات الفنية والاقتصادية، وتقييم فرص الاستثمار بالمربعات المعدنية، إلى جانب تبادل المعلومات والبيانات المتعلقة بالمشروعات ذات الأولوية، وبحث نماذج الشراكة المناسبة للتطوير والتشغيل والإدارة.



