
الخرطوم- المحقق
ناقش مجلس تنسيق النظافة بالمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم الإثنين، تداعيات زيادة أسعار الوقود وأثرها على أداء المحليات بالولاية.
وترأست الاجتماع الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة غادة حسين العوض، بحضور المدير العام للهيئة الإشرافية لنظافة ولاية الخرطوم ووزير الحكم المحلي عبد الرحيم عوض، وبمشاركة كافة أعضاء اللجنة.
وأوضح المجتمعون أن زيادة أسعار الوقود شكلت عبئاً ثقيلاً على الهيئات الفرعية بالمحليات، خاصة في ظل العودة الطوعية الكبرى لمواطني الولاية، والتي تتطلب في المقابل توسعة واضحة في أعمال النظافة.
وذكر مديرو المشاريع بالولاية أن أسعار الوقود تضاعفت، مما جعل العمل بالمحليات بحاجة إلى تدخل ودعم كبير من الولاية لتمكينها من أداء أدوارها.
وأكد مقرر مجلس النظافة، عصام الأمين، أن تأثير الحرب على قطاع النظافة أعاد المشروع إلى مرحلة التأسيس، مشيراً إلى ما كان يُعرف بـ “البرنامج الإسعافي للنظافة” حيث كانت الولاية تتحمل قدراً كبيراً من ميزانية المشروع.
وأضاف أن هذا هو عينه ما تحتاجه المحليات الآن؛ أي مرحلة إسعافية مؤقتة حتى تنهض المشاريع وتعود إلى مرحلة التعافي.
وفي السياق ذاته، قال مدير هيئة نظافة ولاية الخرطوم، عبد الرحيم عوض، إن التوسع الكبير في عمليات النظافة بالمحليات يقابله مجهود ضخم في المحطات الوسيطة والمرادم النهائية، مشيراً إلى ضرورة تشغيل كافة المحطات بالمحليات، وهو الأمر الذي يتطلب ميزانية تشغيلية كبيرة، مؤكداً في الوقت نفسه على أهمية إسناد عمليات النظافة في مراحل الجمع والتخلص النهائي.
وطالب أعضاء اللجنة بإيجاد حلول عاجلة وتوفير دعم ثابت للوقود من قبل الولاية لزيادة الكميات المنقولة من النفايات، لا سيما في فترة عيد الأضحى المبارك. كما شددوا على أهمية وضع رؤية استراتيجية لتوفير ميزانية تمويل وآليات حديثة لمواكبة واستقبال الزيادة المستمرة في أعداد المواطنين العائدين طوعاً.
وناقش الاجتماع أيضاً موجهات خطة النظافة خلال عيد الأضحى المبارك، والتي تتطلب مجهوداً كبيراً وميزانيات مقدرة لتكثيف عمليات الجمع والنقل والمعالجة، خاصة مخلفات الذبيح التي يجب جمعها يومياً والتخلص منها بصورة آمنة منعاً لانتشار الأمراض.



