أخبار

استطلاع: 93% من السودانيين يشكون من الإفراط في تعدد الرسوم والجبايات

الخرطوم – المحقق

عبرًت قطاعات واسعة من السودانيين عن استيائها وعدم رضائها من تعدد الرسوم الحكومية والجبايات وأكدوا أن تعددها دون ضوابط قد تحول إلى عبء مباشر على المواطن وتكاليف المعيشة، فيما وصفتها نسبة 93.8% من المواطنين بأنها مرتفعة ومؤثرة على الحياة الاقتصادية.

وقالت نتائج استطلاع أجراه “مركز الخبراء العرب للخدمات الصحفية ودراسات الرأي العام” أن غياب الإيرادات يضع الدولة كذلك أمام تحديات حقيقية في توفير الخدمات الأساسية، مما يجعل القضية بحاجة إلى توازن وحوار مسؤول يحقق مصلحة الدولة ويحمي المواطن في الوقت نفسه.

وذكرت النتائج التي تحصل عليها “المحقق” أن المشاركين كادوا أن يجمعوا على أن كثرة الرسوم الحكومية تزيد من أعباء تكلفة المعيشة، وذلك بنسبة بلغت 95.5%

وتم تنفيذ الاستطلاع إلكترونياً بصورة مفتوحة حيث شهد مشاركة واسعة بلغت 122306 مشاركين من داخل مدن السودان المختلفة، إلى جانب مشاركات من السودانيين في مناطق الوجود الجغرافي بالخارج، شملت مصر ودول الخليج وأوروبا وآسيا وعدداً من دول المهجر

وعند سؤال المشاركين عما إذا كانت الرسوم الحكومية تُفرض بعد دراسات شاملة وكافية، جاءت الإجابات بصورة لافتة، إذ أجاب 3.1% بنعم، بينما قال 90.6% لا، في حين بلغت نسبة الذين قالوا لا أعرف 6.3%.

وبخصوص تأثير الرسوم الدراسية على استمرار التعليم، أظهرت النتائج قلقاً واسعاً وسط المشاركين، حيث رأى 87.5% أنها تمثل عائقاً بدرجة كبيرة، بينما قال 11.1% إنها تمثل عائقاً بدرجة متوسطة.

وفي إطار السؤال المفتوح حول أكثر الرسوم التي يراها المشاركون مرهقة للمواطن السوداني، برزت الجبايات والضرائب ورسوم الطرق والمحليات والمعاملات الحكومية كأكثر الرسوم التي أثارت شكاوى المشاركين، بسبب تأثيرها المباشر على أسعار السلع والخدمات وتكاليف المعيشة.

كما تكررت الإشارة إلى رسوم التعليم والصحة والعلاج والجمارك والوقود والنقل، باعتبارها من أبرز الأعباء التي تواجه المواطنين في الظروف الاقتصادية الحالية.

ورأى عدد من المشاركين أن تعدد الرسوم والاعتماد على الجبايات بدلاً عن الإنتاج يعكس ضعفاً في الإدارة الاقتصادية، بينما اعتبر آخرون أن جميع الرسوم الحكومية أصبحت تمثل عبئاً ثقيلاً على المواطنين في ظل الأوضاع الراهنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى