
كسلا ـ المحقق
انطلقت بمدينة كسلا، اليوم السبت، جلسات المؤتمر القومي الثاني لمعالجة قضايا الشباب وسط حضور رسمي وشبابي واسع؛ حيث احتشد جمع غفير من الشباب والشابات بقاعة دار الخير التنموي، للمشاركة في أعمال المؤتمر الذي يركز على مناقشة أبرز التحديات والقضايا التي تواجه الشباب السوداني. وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور قيادات وزارة الشباب والرياضة الاتحادية، ووالي ولاية كسلا وأعضاء حكومته، إلى جانب المهندس آدم جرنوس، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية كسلا، وعدد من قيادات المجلس الأعلى للشباب والرياضة من مختلف ولايات السودان.
وسادت فعاليات المؤتمر أجواء من الحماس والتفاؤل، باعتباره منصة قومية للحوار وتبادل الرؤى حول قضايا الشباب، وتعزيز دورهم في بناء المجتمع والمشاركة في صناعة القرار. حيث يبحث المؤتمر عدداً من الملفات والقضايا الحيوية المرتبطة بالشباب، وفي مقدمتها قضايا التعليم، والتدريب، والتشغيل، وريادة الأعمال، والمشاركة المجتمعية، إلى جانب التحديات التي فرضتها الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وفي هذا السياق، أكد المشاركون أهمية الخروج بتوصيات عملية تسهم في تطوير السياسات والبرامج الموجهة للشباب، الذين يمثلون نحو 60% من سكان السودان، بما يعزز دورهم في دعم الاستقرار والتنمية وبناء مستقبل البلاد. ويُتوقع أن يشهد المؤتمر عبر جلساته وورش عمله المختلفة طرح مبادرات وأفكار عملية تسهم في معالجة قضايا الشباب، وتفتح أمامهم آفاقاً جديدة للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.



