
الخرطوم – المحقق
قال وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة خالد الإعيسر أن البلاد تحتاج في هذا الوقت الدقيق إلى صحافة وطنية تتجاوز الخلافات وتضع المصلحة العليا في المقدمة.
وتحدث الإعيسر الاثنين أمام منتدى أدبيات ممارسة العمل الصحفي الذي نظمته الوزارة بالتعاون مع مركز إندياح للتوعية وصحيفة أول النهار.
وشدد على أهمية الشفافية، مشيراً إلى أن حكومة الأمل حكومة نهضوية تعمل على معالجة مشاكل مزمنة عجزت عنها حقب وحكومات سابقة.
وأضاف ان منهج الحكومة الآن منهج جديد يخوض في أمهات القضايا الوطنية، والقضايا الاستراتيجية بعيدة وقصيرة المدى وما يتعلق بهموم معاش الناس.
وحذر الوزير من نشاط إعلامي مخل يستهدف حكومة الأمل، وضرب أمثلة لنشاط هدام خلال الأيام الماضية أبرزها الترويج لانهيار العملة المحلية ونشر أرقام أضرت بأسعار العملات، فضلًا عن الحديث عن انعدام المشتقات البترولية دون تناول الجهود الناجحة التي بذلتها الحكومة وساهمت في توفير الوقود.
وحذر من مغبة الترويج لمعلومات وأشياء تقف خلفها غرف مناصرة للمليشيا من خارج البلاد، مستشهداً بالضجة الأخيرة حول سفر رئيس مجلس الوزراء إلى لندن والترويج لفبركات بشأن إقالته، وزاد من الامثلة كذلك الترويج إلى نية مجلس الوزراء إلغاء 60% من وظائف الخدمة المدنية، موضحاً أن ما حدث هو طرح لفكرة المعاش المبكر الاختياري لمن يرغب.
وتساءل الإعيسر عن مغزى تبني أقلام داعمة للجيش حملات ممنهجة ضد الحكومة وسمى هذا النوع من النشاط بصحافة (هجم النمر)، مؤكداً أن الحكومة تعايش واقع حرب وتحتاج إلى واقع إعلامي تتكئ عليه، مؤكدًا أن الوزارة سجلها حافل ولا أحد يهزها أو يخيفها بالإشاعات والحملات.



