
بورتسودان – المحقق
دشنت المكتبة العامة الولائية بمدينة بورتسودان الاثنين، فعاليات “الركن الثقافي الصيني”، بحضور أعضاء السفارة الصينية، والملحقَيْن الثقافي والسياسي، وعدد من الدبلوماسيين، إلى جانب أعضاء اللجنة العليا للمكتبة، ونخبة من المثقفين والطلاب وممثلي المؤسسات الثقافية بالولاية.
ويهدف الركن الجديد إلى تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي، وإثراء الأنشطة الثقافية للمواطنين ورواد المكتبة.
وتحتوي الغرفة على كتب تتناول الحضارة الصينية، ومؤلفات عامة، إضافة إلى أجهزة حواسيب، وأنظمة أرشفة رقمية، وأقراص مدمجة.
وفي كلمته خلال الافتتاح، أشار القائم بالأعمال بالسفارة الصينية، شي جيان إلى أن افتتاح “الركن الصيني” ببورتسودان يأتي بالتزامن مع توجه هذا العام لإثراء النشاط الإنساني والثقافي بين الصين وإفريقيا، مؤكداً أن الفعالية تمثل نافذة جديدة لتعزيز التعاون بين البلدين، ومشدداً على استمرار السفارة في تقديم الدعم والمساندة.
كما هنأ المكتبة الولائية بمناسبة انضمامها حديثاً إلى “رابطة طريق الحرير الدولية للمكتبات”.
من جانبه، أوضح معتصم عبد القادر، مدير المكتبة الولائية، أن افتتاح الركن الثقافي الصيني يمثل خطوة مهمة نحو الانفتاح على العالم وتقريب المسافات بين الثقافات، مشيراً إلى أن السفارة الصينية رفدت المكتبة بعدد من الشاشات والتجهيزات الإلكترونية والكتب الثقافية لخدمة مشروع المكتبة الرقمية مستقبلاً.
وأعرب عن سعادته بانضمام المكتبة الولائية لـ “رابطة طريق الحرير”، وهي رابطة دولية ترعاها الصين للانفتاح على العالمين العربي والإفريقي عبر بوابة إفريقيا الثقافية؛ حيث تحتل المكتبة الولائية المرتبة الخامسة إفريقياً والسابعة والخمسين عالمياً ضمن المكتبات التي انضمت إليها مؤخراً.
يُذكر أن المكتبة تلقت دعوة للمشاركة في مؤتمر المكتبات الصينية المُزمع عقده خلال شهر أكتوبر القادم.
وثمّن عبد القادر هذه الشراكة والمنفعة المتبادلة لخدمة المؤسسات الثقافية الوطنية في كلا البلدين.



