
المحقق – هالةحمزة
أكد رئيس الإتحاد العام التعاوني النوعي لمنتجي الأصماغ الطبيعية بالسودان، عوض الله إبراهيم آدم، إن تحرير طريق الصادرات يؤدي لإنعاش قطاع الصمغ العربي ويختصر الوقت ويقلل التكلفة العالية لترحيل الصمغ حتى الخرطوم أو الأسواق العالمية.
وقال آدم لــ”المحقق”:إن زيادة الرقعة الأمنية يمكن المنتجين من زراعة المساحات الممتدة على طول هذا الطريق كمناطق جبرة الشيخ وغيرها وهي أغلبها مناطق إنتاج، مشيراً إلى أن طريق الصادرات سهل على المنتجين تحريك إنتاجهم من المناطق التي يتواجد بها الجنجويد وترحيله لجريجخ وجبرة الشيخ أو المناطق القريبة من الأبيض.
وكشف آدم عن وجود كميات كبيرة من الصمغ بالذات في النهود وعيال بخيت وهي مناطق لاتزال تحت سيطرة التمرد، والمنتجون كانوا غير قادرين على إخراجه، وبعد تحرير طريق الصادرات قد تتهيأ لهم فرصة أفضل وهو ما يؤدي لزيادة المعروض من المحصول في السوق وخفض الاسعار والتي شهدت زيادة ملحوظة بسبب نهاية الموسم، وأكد أن الإستعدادات جارية للبدء في الموسم الجديد شهري سبتمبر وأكتوبر، وتوقع زيادة كبيرة في الإنتاج.
وقلل رئيس إتحاد منتجي الأصماغ من تأثيرات إغلاق تشاد معبر أدري الحدودي على صادر الصمغ؛ وقال إن تشاد هي المستفيد الاكبر من المعبر في توفير السلع من السودان.
وأوضح آدم أن الخسائر الكبرى التي سببتها الحرب على قطاع الصمغ تمثلت في تراجع الإنتاج بسبب إنعدام الأمن بمناطق الإنتاج وهجرة ونزوح غالب المنتجين للمدن الآمنة، وفقدانهم إنتاجهم ومواشيهم، وطالب الحكومة بإسناد المنتجين وإعانتهم على العودة لإنتاج المحصول النقدي الهام وتعويض الخسائر الكبرى التي تعرضوا لها نتيجة للحرب.



