
القاهرة – المحقق – صباح موسى
قال رئيس قوى الحراك الوطني الدكتور التيجاني سيسي إن الاجتماعات التي عقدتها الآلية الخماسية مع القوى السياسية السودانية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا خلال الأيام الماضية، جاءت استكمالاً للاجتماع الذي انعقد في يونيو الماضي، والذي استهدف التوصل إلى توافق بشأن تشكيل اللجنة التحضيرية للحوار السوداني، وانتهى إلى اتفاق جزئي بين بعض أطراف الكتلة الديمقراطية وتحالف “صمود”.
وأوضح سيسي، في تصريح خاص لموقع ”المحقق” الإخباري أن القوى السياسية المعنية لم تتمكن حتى الآن من التوافق على تشكيل اللجنة التحضيرية، مشيراً إلى أن الآلية الخماسية لجأت هذه المرة إلى عقد مشاورات منفصلة مع الكتل السياسية والأحزاب، كل على حدة، للاستماع إلى رؤاها ومقترحاتها بشأن اللجنة التحضيرية وآليات تشكيلها، مضيفا أن الإشكالية الأساسية تتمثل في أن اختيار أعضاء اللجنة التحضيرية ليس من اختصاص الآلية الخماسية، وإنما يقع على عاتق القوى السياسية السودانية، إلا أن هذه القوى أخفقت في التوافق على الأسس والمعايير التي ينبغي أن تحكم تشكيل اللجنة.
وأكد سيسي أن المشاورات التي أجرتها الآلية الخماسية يمكن أن تمثل خطوة تمهيدية نحو إطلاق حوار سوداني-سوداني داخل البلاد، إذا ما توافرت البيئة المناسبة، وتمكنت القوى السياسية من الاتفاق على أسس ومعايير واضحة لتشكيل اللجنة التحضيرية، بما يهيئ لانطلاق حوار سوداني شامل.
وأشار إلى أن مقاطعة تحالف “صمود” للاجتماعات الأخيرة كان لها تأثير مباشر على خطة الآلية الخماسية، التي تقوم على تشكيل اللجنة التحضيرية بمشاركة القوى السياسية الوطنية إلى جانب تحالف “صمود”، الأمر الذي انعكس على فرص التوصل إلى توافق بشأن تشكيل اللجنة خلال اجتماعات أديس أبابا.



