ثقافية

تحيــة للنشــامى

تحيــة للنشــامى:
قصيدة جديدة للشاعر محمد حامد آدم بمناسبة عيد الجيش

أغلى الكنوز لدى الشعوب جيوش
فهي الذخائر والخطوب تنوش
جنديها المغوار في سوح الوغى
أسد تُحاذر مخلبيه وحوش
وجه إذا احتدم اللقاء فصارم
و لدى السلام فضاحك وبشوش
هم في المضي تَقحُّم يحكي اللظى
وعلى الثغور فخندق وعربش

و صحائف الأبرار في أيمانهم
بشرى
و ختم جزائها منقوش
صوب المنون تسابقوا وتنافسوا
أشواقهم أن يُقتلوا ليعيشوا
أكفانهم بزاتهم بنجيعها
و المسكُ في أعطافها مرشوش
و ثعالب الأجحار أسهر ليلها
روع و رعب في القلوب يجيش
ونعيبها المهووس محض كِذابها
النيل و السلطان و التهميش

فهم (الفلول) الحق فلَّ نسيجهم
ضرب شديد البأس ليس يطيش
ومن الدويلة تلك أنَّة موجع
في أذنه الصماء طن طشيش
سمع (الشياطين) الدوي فإوجفوا
هلعاً و يوشك أن تثل عروش
يا موطن الأحرار إن جهادنا
لكرامة تزهو بها و تعيش

في جيشك المغوار رز كتائب
و مضاء أسياف الجهاد تنوش

ومع الكماة من الفريقَ، من اللوا ..
و من العميدِ يوثق التجييش
حيِّ العقيدَ، سخاءَهُ ووفاءَهُ
والدربِ دربٌ بالثنا مفروشُ
حيِّ المقدم قائداً لكتيبة
صبرٌ إذا ناشوا، وإن هم نيشوا
و الرائدَ المقدام ثم ذراعه القذ النقيبَ لدى اللقاء يهوش
وكذا الملازمُ، جرأة و بسالة
و مضاؤه الاحراق و التجميشُ
وبك الوكيل مع العريف براهما
قر الشتا و براهما التشميش والصامد الجنديَّ ما دوّى
الندا، حتفً يسنُّ سهامَهُ ويَريشُ
وترى ذئابَ الغدرِ تلوي ذيلَها
لتفرَّ إمّا أقبلَ الشاويشُ

ولحضرةِ الصولِ الصؤولِ مهابةٌ
شهدتْ بها في النائباتِ جيوشُ
حيي صناديدِ القيادةِ كلِّهمْ
عقلٌ ذكيٌّ ما بهِ تشويشُ
أنعمْ بهم من عصبةٍ إيمانُها
هو درعُها، وليخسأِ المغشوشُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى