انطلاق برامج ريادة الأعمال للشباب بالولاية الشمالية بمشاركة 1000 شاب وشابة

دنقلا – المحقق
انطلقت اليوم (الأحد) بحاضرة الولاية الشمالية برامج تدريب ريادة الأعمال للشباب ، التي يقيمها المجلس الأعلى للشباب والرياضة بالتعاون مع مركز التدريب بجامعة دنقلا ، وبمشاركة عدد من شركات مجموعة تنمية الصادرات ، في مقدمتها شركتا راسيات وأفاتريد ، إلى جانب شركة النيل للدواجن وشركة زادنا .
وشرف انطلاقة البرنامج الأستاذ أمير حسن بشير ، المدير العام لوزارة المالية والقوى العاملة ، وسعادة اللواء الدكتور عبدالرحمن أحمد فقيري ، الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة ، والدكتور محمود علي سعيد ، مدير مركز التدريب بجامعة دنقلا، وسط اهتمام رسمي وشبابي كبير بأهمية التدريب المهني والإنتاجي في تعزيز قدرات الشباب ، وتهيئتهم للدخول إلى سوق العمل ، وتمكينهم من تأسيس وإدارة مشروعاتهم الخاصة .
وبحسب متابعات “المحقق” فقد جاء اليوم الأول من الدورة الافتتاحية (فلاحة البساتين) ، حافلاً بالعلم والمعرفة والنشاط والحيوية ، حيث قدم عميد كلية الزراعة بجامعة دنقلا ، الدكتور حسين عبدالرحمن ، والأستاذة فائقة أحمد ، محتوى تدريبياً ثرياً ، تفاعل معه المشاركون بصورة لافتة، في تأكيد واضح على رغبتهم في اكتساب المهارات والمعارف التي تؤهلهم لخوض غمار العمل والإنتاج .
ويشتمل البرنامج على 33 دورة تدريبية في 11 مجالاً إنتاجياً ، تغطي قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والصناعات التحويلية ، بما يوفر للمشاركين مزيجاً من التدريب النظري والتطبيق العملي ، ويساعد على تحويل المعرفة والمهارات المكتسبة إلى مشروعات إنتاجية حقيقية .
ومن المقرر أن تمتد الدورات التدريبية إلى جميع محليات الولاية الشمالية ، مستهدفة تدريب نحو 1000 شاب وشابة ، في إطار توجه المجلس الأعلى للشباب والرياضة نحو الاستثمار في قدرات الشباب ، وربط التدريب باحتياجات التنمية والإنتاج ، وفتح آفاق جديدة للعمل وريادة الأعمال .
ويمثل البرنامج خطوة مهمة في طريق بناء جيل من الشباب المنتج والمبادر ، القادر على تحويل الأفكار إلى مشروعات ، والاستفادة من الموارد والإمكانات التي تزخر بها الولاية الشمالية ، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة ، وتنشيط الاقتصاد المحلي ، وتعزيز الإنتاج ، وترسيخ ثقافة ريادة الأعمال بين الشباب .
وقال مصدر مسؤول بحكومة الولاية لــ”المحقق” إن الاستثمار في الشباب ليس مجرد تدريب عابر ، بل هو استثمار في مستقبل الولاية؛ فكل مهارة يكتسبها شاب اليوم يمكن أن تتحول غداً إلى مشروع ، وفرصة عمل ، وقيمة مضافة للاقتصاد والمجتمع ، وكل شاب يمتلك المعرفة والمهارة والثقة بقدرته على الإنتاج هو لبنة جديدة في بناء مستقبل أكثر قوة واستقراراً للولاية الشمالية .



