
القاهرة- وكالات
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني شي جين بينغ رفضهما القاطع لأي مخططات لتهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه، كما دعوا لوقف الحرب في السودان.
وأجرى الرئيسان المصري والصيني محادثات الأربعاء في القاهرة، دعَوا خلالها إلى ضرورة احترام وحدة وسيادة أراضي السودان، والحفاظ على مؤسساته الوطنية وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
كما أكدا عزمهما على العمل معًا من أجل وقف الحرب في السودان وإطلاق عملية سياسية شاملة بملكية سودانية.
وأعاد الرئيسان التأكيد على أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في الشرق الأوسط، وعلى أهمية التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة لها على أساس حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ودعا الجانبان إلى عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة في أقرب وقت، كما أعربا عن قلقهما إزاء التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بما في ذلك ارتفاع وتيرة عنف المستوطنين ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات.
وشدد الرئيسان على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، ودعم دور وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، وضرورة عدم المساس بولايتها.
وجاءت هذه المواقف ضمن تأكيد الرئيسين تعزيز التنسيق السياسي والأمني بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما أكدا التزام مصر والصين بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، ورفض المعايير المزدوجة والإجراءات أحادية الجانب.
وأشاد الجانب الصيني بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، وجهودها المتواصلة للتوصل إلى تسويات سياسية شاملة للأزمات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتعزيز مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.



