أخبارسياسية

عثمان ميرغني لـ”المحقق” : من الحكمة النظر الى غايات الحوار وليس وسائله

القاهرة – المحقق – صباح موسى

أكد الناطق الرسمي باسم لجنة تهيئة الحوار عثمان ميرغني أن الحوار السوداني يمثل وسيلة لحل الأزمة التي أودت بالبلاد إلى مرحلة تهدد وحدتها وسلامة أراضيها، مشدداً على أن البديل للحوار هو استمرار الاحتراب.
وقال ميرغني، في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري، السبت إنه من غير المنطقي وصف الحوار بأنه يمهد للانقسام، متسائلاً: “كيف يُوصف الحوار بأنه يمهد للانقسام؟ وهل استمرار الأوضاع كما هي يحقق تماسك الدولة ويمنع الانقسام؟”، مضيفاً: “من الحكمة أن ننظر إلى دعوة الحوار بغاياتها لا وسائلها طالما أن الغاية هي مصلحة البلاد”.
وأشار إلى أن الطرق قد تختلف في تفاصيل الحوار وإجراءاته، مؤكداً أن ذلك لا يغير شيئاً إلا بمقدار ما يعجّل الوصول إلى الأهداف المبتغاة أو يبطئه.
وحول حديث حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة تحرير السودان، مني أركو مناوي، عن أن الدعم السريع يمكنه الدعوة إلى حوار آخر في المناطق التي يسيطر عليها، رد ميرغني بتساؤلات حول جدوى وقف الحوار في الخرطوم خشية قيام حوار موازٍ، قائلاً: “هل وقف الدعوة للحوار في الخرطوم يمنع الدعم السريع من إقامة حوار في المناطق التي يسيطر عليها؟ وهل نوقف الحوار في الخرطوم لنتجنب أن يدعو الدعم السريع لحوار في مناطق سيطرته؟”.
وفيما يتعلق بدور لجنة الحوار الوطني واختصاصاتها، أوضح الناطق الرسمي باسم لجنة تهيئة الحوار السوداني أن تفويض لجنته ينحصر في التهيئة لحوار سوداني – سوداني، مؤكداً أن اللجنة لا علاقة لها بتحديد أطرافه أو زمانه أو أجندته أو إدارته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى