
نيويورك – المحقق
ترأس وزير الخارجية والتعاون الدولي، السفير محي الدين سالم، أمس (الأحد)، يرافقه حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي عضو وفد السودان، جلسة للحوار التفاعلي مع شركاء الشؤون الأنسانية بالأمم المتحدة.
وضم اللقاء من الجانب الأممي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر والأمين العام للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب، والمدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة كاثرين راسل، والمدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي كارل سكاو.
وبحسب متابعات “المحقق” فقد أطلع الجانب السوداني نظيره الأممي على آخر التطورات العسكرية على أرض الميدان والتقدم المحرز في كردفان ودارفور، كما ناقشت الجلسة تطورات الشأن الإنساني بما في ذلك تزايد تعداد العودة الطوعية وحرص الحكومة على تهيئة البيئة المناسبة من خدمات أساسية تمهيداً للتعافي وإعادة الإعمار ، وطالبت الحكومة بأهمية الوضع في الإعتبار مبدأ التنمية المتوازنة، كما ناقشت الجلسة تطورات الشأن السياسي بمافي ذلك مبادرة الحوار السوداني، وما يتعلق بها من منح الحصانة الإجرائية المؤقتة وشطب البلاغات وتعليق التهم لضمان مشاركة جميع الأطراف.
وأكد الجانب السوداني على أهمية إستخدام معبر الطينة بوصفه ممراً آمناً تسيطر عليه الحكومة ويتيح إيصال المساعدات بصورة أسرع، ورفضهم التام لأى إنخراط علني مع المليشيا معتبرة أن ذلك من شأنه أن يقوض التنسيق مع السلطات الوطنية بإعتباره صك إعتراف بالكيانات الموازية.
من جانبهم تحدث الشركاء عن مجهوداتهم في الشأن الإنساني وتأكيدهم على أهمية إستمرار فتح المعابر وتسهيل إجراءات الوصول وحركة الإمدادات و توسيع خدمات الطيران الإنساني، وشٌددوا على أهمية تكثيف الإنتاج الغذائي وبناء القدرة على الصمود، كما أوضحوا أن التواصل مع الأطراف على الأرض يستهدف إيصال المساعدات بحياد ولا يعني اعترافًا سياسياُ.
واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق بين الحكومة السودانية والأمم المتحدة، وإعطاء الأولوية لإيصال المساعدات الإنسانية.



