
الخرطوم – المحقق
ترأس عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق مهندس بحري إبراهيم جابر، الثلاثاء، الاجتماع رقم (32) للجنة العليا لتغيير واستبدال العملة، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين وأعضاء اللجنة.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة خالد الإعيسر، في تصريح صحفي عقب الاجتماع، أن اللجنة معنية في الأساس بقضايا الاقتصاد الكلي، ولا تقتصر مهامها على ملف استبدال العملة فحسب.
وقال الإعيسر إن عملية استبدال العملة التي انطلقت العام الماضي تسير وفق خطة مرحلية ممنهجة؛ حيث بدأت في ولايات شرق السودان، ثم أقاليم وسط السودان، وصولاً إلى العاصمة الخرطوم، وستستمر لتغطي كافة أنحاء السودان.
وأضاف الوزير أن الاجتماع تابع القرارات والتكليفات الصادرة عن الاجتماع السابق، وناقش باستفاضة ضوابط وآليات استيراد السيارات الخاصة بالمغتربين والشركات والمبتعثين، مع تفعيل الدور الإشرافي لجهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج، بما يصب في مصلحة الاقتصاد الوطني وخدمة المغتربين.
وأشار إلى أن الاجتماع تناول قضية تصدير الذهب وتجويد الخدمات المتعلقة به، وشدد على أهمية ضبط وتفعيل التدابير والاحترازات اللازمة لمكافحة التهريب وزيادة حصائل الصادرات لكل المنتجات السودانية، لافتاً إلى أن هذا الملف شغل حيزاً كبيراً من النقاش.
وأضاف الإعيسر أن الاجتماع بحث قوانين المناطق الحرة والشركات، وسبل تعظيم القيمة المضافة للمنتجات السودانية بتصنيعها تحويلياً بدلاً من تصديرها كمواد خام، لتطوير الصناعة الوطنية وبما يدر عوائد مجزية للاقتصاد مستقبلاً.
وأبان أن الاجتماع ناقش تحديث المنصات التقنية الخاصة بالدفع الإلكتروني، ولا سيما منصة “بلدنا”، وكيفية تفعيلها لتكون رافداً اقتصادياً إلكترونياً وفق المعطيات الحديثة، مؤكداً أن اللجنة معنية بإصلاح الاقتصاد السوداني ومتابعة تنفيذ القرارات الصادرة في الملف الاقتصادي بما يتوافق مع الظروف الراهنة التي يمر بها الشعب السوداني.



