أخبارسياسية

وكيل وزارة الخارجية يجرى لقاءات مثمرة بنيويورك

نيويورك – المحقق

أجرى وكيل وزارة الخارجية و التعاون الدولي، السفير معاوية عثمان خالد، سلسلة من اللقاءات و المباحثات مع عدد من المسؤولين بالأمم المتحدة تركزت حول الأوضاع في السودان و جهود الحكومة في إعادة الأوضاع بالبلاد لطبيعتها و الدور المطلوب من الأمم المتحدة القيام به.

و التقى وكيل الخارجية أمس (الجمعة)، بوكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، السيد لي جونهوا، حيث أعرب الوكيل عن تقدير السودان لجهود الأمم المتحدة ودعمها المتواصل لجهود التنمية والسلام في البلاد. وقدّم تنويراً شاملاً حول الأوضاع الاقتصادية الراهنة والتحديات التي تواجه البلاد، واستعرض جهود الحكومة في إصلاح النظام المالي، وإعادة الإعمار، ودعم الخدمات الأساسية، والسعي إلى رفع التعليق المؤقت لتعامل البنك الدولي مع السودان، فضلاً عن جهود التحول الرقمي وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، بما في ذلك رقمنة الإجراءات التجارية والاستثمارية.

من جانبه، أشاد لي جونهوا بجهود الحكومة في مجال التعافي الاقتصادي، وبنجاح السودان في إعداد تقريره الوطني الطوعي حول أهداف التنمية المستدامة العام الماضي، رغم التحديات التي فرضتها الحرب. وأوضح استعداد إدارته للتعاون وتقديم برامج لبناء القدرات وتبادل الخبرات في إطار مشروع النافذة الواحدة للحكومة الإلكترونية، بالإضافة إلى التنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتنفيذ الإطار الوطني المتكامل للتمويل.

وواصل السفير معاوية لقاءاته و التقى أيضاً بوكيلة الأمين العام والمستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أفريقيا، أهونا إزياكونوا، و قدّم إحاطةً حول تطورات الأوضاع الأمنية والإنسانية في السودان، والانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع المتمردة بحق المدنيين، والتي أكد أنها بلغت حدّ الإبادة الجماعية. كما تناول التداعيات المترتبة على استمرار الحرب، مشيراً إلى أن الدعم الخارجي للمليشيا يسهم في إطالة أمدها وتفاقم معاناة الشعب السوداني. كما قدم لها تنويراً عن المساعي التي بذلتها الحكومة لإيجاد الحلول السلمية في إطار الحوار السوداني السوداني ومن خلال التعاطي مع المبادرات المختلفة.

و دعا وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي، المستشارة الخاصة، إلى دعم السودان عبر مكتبها، وإيصال صوت الشعب السوداني ومعاناته إلى المجتمع الدولي، والعمل على ممارسة الضغط على الدول التي تزوّد المليشيا المتمردة بالسلاح لوقف هذا الدعم.
من جانبها، أكدت المستشارة الخاصة للأمين العام متابعتها الحثيثة للأوضاع في السودان، معربةً عن أملها في أن ينعم الشعب السوداني بالأمن والسلام. وأكدت أن مكتبها سيبذل كل ما في وسعه لمساعدة السودان وشعبه، خاصةً في الجانب الذي يتعلق بوقف الدعم الخارجي الذي أسهم في إطالة أمد الحرب. كما وعدت بزيارة السودان قريباً للوقوف على حقيقة الأوضاع على أرض الواقع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى