
المحقق – مريم أبشر
يعقد مجلس الأمن الدولي، في الرابع من نوفمبر المقبل، جلسة خاصة لمناقشة التطورات في منطقة «أبيي» المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، ومن المقرر أن تركز الجلسة على تجديد التفويض الممنوح للقوة الأمنية المؤقتة التابعة للأمم المتحدة (يونيسفا)، الموجودة بالمنطقة منذ عام 2011م.
يأتي هذا الاجتماع في توقيت مهم نظراً للمستجدات الميدانية والأمنية الأخيرة، والتي كان آخرها تعرض إحدى المناطق لهجوم بالطائرات المسيرة أدى إلى سقوط ما لا يقل عن 153قتيلاً، وفقا لوزير الاعلام في حكومة تصريف الأعمال بأبيي.
وإدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش،الهجوم ودعا لعدم عسكرة المنطقة.
وفي سياق متصل، وصف قيادي سياسي الأوضاع في أبيي بالهادئة والطبيعية، مبيناً أن المواطنين يعيشون حالياً في أمن وأمان.
وقال الرئيس الأسبق لإشرافية أبيي، أحمد الصالح صلوحة، لـ «المحقق»، إن اتصالاً هاتفياً جرى بينه وبين ناظر «دينكا نوك»، تم خلاله بحث التطورات والأحداث الأمنية الأخيرة، وأهمية العمل على تهدئة الأوضاع.
ولفت صلوحة إلى أن أبيي منطقة منزوعة السلاح وتوجد بها بعثة أممية، غير أن تواجد قوات الدعم السريع بالمناطق القريبة والمتاخمة أسهم في إحداث توترات وتأجيج الأوضاع الأمنية.
وأوضح أن الذين استهدفتهم المسيرة التابعة للجيش كانوا مستنفرين في طريقهم للانضمام لمليشيا الدعم السريع.
كما أشار إلى أن الزيارة التي قام بها محمد الحسن «التعايشي»، القيادي فيما يسمى بـ «حكومة تأسيس» التابعة للمليشيا، إلى منطقة المجلد مؤخراً أسهمت في إحداث استفزازات كبيرة وبعثت برسائل سالبة وسط المواطنين.



