أخبارسياسية

القائم بأعمال سفارة السودان في باريس لقناة “غلوبال آفريكا”: على المجتمع الدولي محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب في السودان

 

 

باريس – المحقق

أجرت قناة «غلوبال أفريكا» الإخبارية، حواراً تلفزيونياً، مع القائم بأعمال سفارة جمهورية السودان لدى فرنسا، السفير حامد الجزولي خالد، بمناسبة مرور عام على مجزرة الفاشر تناول خلاله تطورات الحرب في السودان والانتهاكات التي شهدتها مدينة الفاشر، والدعم الخارجي الذي تتلقاه مليشيا الدعم السريع المتمردة إلى جانب جهود الدبلوماسية السودانية في التصدي للمخططات الرامية إلى تقويض وحدة البلاد.

وطالب الجزولي المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته القانونية والإنسانية والعمل على محاسبة المسؤولين عن ارتكاب تلك الفظائع وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، مشيراً إلى أن العام الماضي شهد واحدة من أبشع المجازر والفظائع الإنسانية التي ارتُكبت بحق المدنيين في مدينة الفاشر عقب حصار استمر لما يقارب العامين رغم المناشدات المتكررة من الأهالي وصدور قرار من مجلس الأمن الدولي يدعو إلى فك الحصار.

وفيما يتعلق بالدعم الخارجي لمليشيا الدعم السريع المتمردة، أكد الجزولي أن كل التقارير الدولية والإعلامية أكدت أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقدم أشكالاً متعددة من الدعم والاسناد العسكري للدعم السريع، بما في ذلك الطائرات المسيّرة التي قال إنها تنطلق من الأراضي الإثيوبية، وتواصل استهداف المنشآت الحيوية والبنية التحتية بما فيها محطات الكهرباء والمياه. وطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات لوقف هذا الدعم وتجفيف مصادر إمداد المليشيا.

وأوضح السفير أن التمرد وبعد إخفاق مخططه للاستيلاء على السلطة في البلاد اتجه إلى تشكيل ما يسمى بحكومة «تأسيس» الموازية خارج الأطر الدستورية للدولة، مؤكداً أنها لم تتمكن، بفضل جهود الدبلوماسية السودانية، من الحصول على أي اعتراف أو تأييد دولي. وأضاف أن مواقف المنظمات الدولية والاتحاد الأفريقي الرافضة لتشكيل الحكومات الموازية تعكس التمسك بوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ورفض أي خطوات من شأنها تفتيت البلاد.

وفي ختام الحوار، هنأ السفير القوات المسلحة السودانية بالانتصارات الأخيرة في محور كردفان، مشيداً بجهودها ومؤكداً استمرارها في عملياتها الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة على كامل الأراضي السودانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى