أخباراقتصادية

محافظ بنك السودان: الجهاز المصرفي قادر على مواجهة الحرب الاقتصادية

الخرطوم – المحقق

بررت محافظ بنك السودان المركزي، آمنة مرغني، الارتفاع الحالي في سعر العملة بتراجع الإنتاج وتدمير البنية التحتية، بالإضافة إلى أسباب أخرى كثيرة أفرزتها الحرب.

وقالت خلال اجتماع موسع جمعها بعضو مجلس السيادة، الفريق إبراهيم جابر، بمقر البنك المركزي بالخرطوم صباح اليوم، مع مديري عموم المصارف، ورئيس اتحاد المصارف، ومديري عموم الإدارات العامة بالبنك المركزي، إن “البنك المركزي بذل وما زال مجهودات كبيرة للسيطرة على سعر الصرف”.

وأشارت إلى التحديات الكبيرة في ظل الحرب الحالية، مؤكدةً أنه كما تعمل القوات المسلحة على محاربة العدو بالسلاح، يعمل الجهاز المصرفي على مواجهة الحرب الاقتصادية.

كذلك أشارت المحافظ إلى أن خطة البنك للعام 2026م ركّزت على محاور استراتيجية أهمها التحول الرقمي والشمول المالي وإصلاح الجهاز المصرفي، وكشفت أن البنوك استطاعت التماسك والمحافظة على المعايير.

وتطرق الاجتماع إلى المشاكل الداخلية التي تواجه القطاع المصرفي، وفي مقدمتها الحوكمة وبرنامج الإصلاح ومحاربة غسل الأموال، وأكد على وجود استجابة كبيرة من المراسلين في الصين، تركيا، السعودية، ومصر.

كما استعرض الاجتماع التحديات التي تواجه المصارف، المتمثلة في فجوة حصائل الصادر، وضرورة تفعيل التطبيقات المصرفية وربط نظام “سراج”، وأعلنت السيدة المحافظ عن تشغيل المقاصة بطاقتها القصوى اعتباراً من يوم الأحد القادم.

وفي ذات السياق، أكد رئيس اتحاد المصارف أن تسعين بالمائة من المصارف تباشر أعمالها الآن داخل ولاية الخرطوم وتقدم خدماتها للجمهور بشكل مستمر، مشيراً إلى الدور الكبير لعودة المصارف إلى العاصمة إسهاماً في معركة الكرامة والصمود أولاً ثم التعافي.

وتناول الاجتماع ملف الدفع الإلكتروني وتطوير منظومة التحول الرقمي وانتشار نقاط البيع والدفع عبر الموبايل وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات.

ودعا عضو مجلس السيادة، إبراهيم جابر إبراهيم، المصارف لبذل المزيد من الجهد للوصول للبنوك الرقمية خدمةً للمواطنين، مؤكداً استمرار التنسيق لتذليل العقبات التي تواجه القطاع المصرفي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى