
القاهرة- المحقق- صباح موسى
أكد مدير معبر أرقين العميد الدكتور مبارك داؤود، أن الحركة التجارية وحركة الركاب عبر المعبر تسيران بصورة طبيعية وجيدة خلال هذه الأيام، مشيرا إلى تزايد حركة السلع والبضائع التي تمر عبر المعبر بصورة ملحوظة.
وقال داؤود في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري، إن متوسط عدد الشاحنات التي كانت تعبر المعبر يبلغ 50 شاحنة صادرة و50 شاحنة واردة يوميا، موضحا أن المتوسط اليومي منذ بداية شهر نوفمبر وحتى السادس منه ارتفع إلى 55 شاحنة صادرة و60 شاحنة واردة، متوقعا أن تشهد حركة الصادرات والواردات زيادة أكبر خلال الأيام المقبلة.
وأضاف داؤود أن الزيادة في حركة مرور السلع والبضائع جاءت نتيجة طبيعية للقرارات التي أصدرها رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وألغى بموجبها القرار رقم (74) القاضي بحظر استيراد عدد كبير من السلع والبضائع، مؤكدا أن طريق مرور الشاحنات المصرية آمن تماما داخل السودان في جميع الولايات والمدن، باستثناء المناطق التي تشهد اشتعالا للقتال في دارفور وكردفان والنيل الأزرق، لافتا إلى وجود انسجام وتعاون بين السائقين المصريين والسودانيين، وأن العمل بينهم يسير بصورة طبيعية تماما، مع إزالة جميع العقبات التي قد تواجه أي سائق مصري داخل السودان.
وفيما يتعلق بحركة العودة الطوعية للمواطنين السودانيين من مصر، أوضح داؤود أنها تسير بصورة طبيعية عبر معبر أرقين، مشيرا إلى أن إدارة المعبر تنسق مع جميع الجهات العاملة فيه لتسهيل حركة العائدين، وتوفير الخدمات اللازمة لهم، لافتا إلى أن معبر أرقين يحتاج إلى إعادة تأهيل، موضحا أنه صُمم في الأساس لعبور الشاحنات والبضائع، وليس لاستقبال الركاب، إلا أنه أصبح يستقبل المواطنين العائدين في الوقت الراهن، كما أن طاقته التصميمية كانت تستوعب مرور 25 شاحنة فقط يومياً.
وكشف مدير المعبر عن أن أرقين سيشهد عملية إعادة تأهيل واسعة خلال المرحلة المقبلة، تنفذها منظومة الصناعات الدفاعية بالتعاون مع شركات “الترويكا” المصرية، بهدف زيادة قدرته الاستيعابية لاستقبال أعداد أكبر من الشاحنات والمواطنين، وتابع أن الهدف من عملية التأهيل هو تحويل معبر أرقين إلى معبر نموذجي بمواصفات عالمية، مع الاستفادة من تجربة معبر رفح المصري، الذي وصفه بأنه أفضل وأحدث المعابر في مصر، موضحاً أن العمل في مشروع التأهيل سيبدأ مطلع العام المقبل



