
بورتسودان – المحقق – طلال إسماعيل
قال رئيس اللجنة السياسية للكتلة الديمقراطية مني أركو مناوي إن الكتلة تهدف لتطوير رؤيتها نحو الحل الشامل لأزمات البلاد وطرح الحوار السوداني – السوداني
وأضاف مناوي عقب نهاية اجتماعات اللجنة في يومها الأول مساء (الأحد) بمدينة بورتسودان: “عقدنا اليوم اجتماعاً هاماً للجنة السياسية للكتلة الديمقراطية لقوى الحرية والتغيير ، حيث ناقشنا المستجدات الراهنة في المشهد السياسي ، بالإضافة إلى جهود تشكيل مجلس الوزراء ، كما تناولنا الأوضاع الإنسانية الحرجة التي تعاني منها بعض المدن المحاصرة ” الفاشر مثالآ ” والجهود المبذولة لتحقيق السلام وتعزيز التحول الديمقراطي في السودان”.
وتابع مناوي: “نؤكد على أهمية تطوير رؤية الكتلة الديمقراطية للحل الشامل في البلاد و نعمل بجد من أجل مستقبل أفضل لجميع السودانيين”.
وبخصوص الحوار السوداني قال مناوي: “نحن متواصلين مع كل القوى السياسية بخصوص انطلاق الحوار السوداني وننتظر الوقت المناسب عقب السلام”،
وفي رده على أسئلة الصحفيين بخصوص مرشحي الحركات للحقائب الوزارية في حكومة الأمل برئاسة كامل إدريس، تابع مناوي: “ليس لدينا مرشح لمنصب وزاري يتم رفضه لأن كل المرشحين وطنيين”، مؤكداً عدم وجود أزمة جراء عدم إعلان بقية التشكيل الوزاري، مضيفًا بالقول: “ليس لدينا أزمة وقدمنا مرشحي الحركات ضمن اتفاق جوبا لرئيس الوزراء”.
وفي بيان أصدرته عقب انتهاء أعمال اليوم الأول، تقدمت اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﯿﺔ واﻟﺘﮭﻨﺌﺔ ﻟﻠﻘﻮات اﻟﻤﺴﻠﺤﺔ اﻟﺴﻮداﻧﯿﺔ واﻟﻘﻮة اﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ واﻟﺘﺸﻜﯿﻼت اﻟﻤﺴﺎﻧﺪة ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ اﻻﻧﺘﺼﺎرات ﻓﻲ ﺟﺒﮭﺎت
اﻟﻘﺘﺎل اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻛﻤﺎ حيا اﻻﺟﺘﻤﺎع ﺻﻤﻮد ﻣﺪن اﻟﻔﺎﺷﺮ وبابنوسة وﻛﺎدوﻗﻠﻲ واﻟﺪﻟﻨﺞ.
وأدان اﻻﺟﺘﻤﺎع اﻟﺤﺼﺎر اﻟﺠﺎﺋﺮ اﻟﺬي ﺗﻔرضه ﻣﻠﯿﺸﯿﺎ اﻟﺪﻋﻢ اﻟﺴﺮﯾﻊ ﺣﻮل ﻣﺪﯾﻨﺔ اﻟﻔﺎﺷﺮ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺎم وﻣﻨﻊ وﺻﻮل اﻟﻐﺬاء واﻷدوﯾﺔ واﻟﺤﺎﺟﯿﺎت اﻷﺳﺎﺳﯿﺔ ﻟﻠﺤﯿﺎة. ونددت اﻟﻜﺘﻠﺔ ﺑﺎﻟﺼﻤﺖ اﻟﺪوﻟﻲ ﺗﺠﺎه اﻧﺘﮭﺎﻛﺎت مليشيا الدعم السريع، ورﻓﻀﮭﺎ اﻟﮭﺪﻧﺔ اﻟﺘﻲ اﻗﺘﺮﺣﮭﺎ اﻷﻣﯿﻦ اﻟﻌﺎم ﻟﻸﻣﻢ اﻟﻤﺘﺤﺪة وﻋﺪم اﻟﺘﺰاﻣﮭﺎ ﺑﻘﺮار ﻣﺠﻠﺲ اﻻﻣﻦ اﻟﺪوﻟﻲ رﻗﻢ
2736 اﻟﺼﺎدر ﺑﺘﺎرﯾﺦ 13 ﯾﻮﻧﯿﻮ 2024 م.
ونبه اﻻﺟﺘﻤﺎع إلى أن اﻟﺘﺪﺧﻞ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺴﺎﻟﺐ ﻓﻲ اﻟﺸﺄن اﻟﺴﻮداﻧﻲ أﺳﮭﻢ ﻓﻲ اﻧﺪﻻع اﻟﺤﺮب، ﻛﻤﺎ ﯾﺆﻛﺪ اﻻﺟﺘﻤﺎع أن ﺧﺎرطﺔ اﻟﻄﺮﯾﻖ ﻟﻠﺤﻞ
ﻓﻲ اﻟﺴﻮدان ﺗﺼﻨﻌﮭﺎ اﻟﻘﻮى اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ واﻟﻤﺠﺘﻤﻌﯿﺔ اﻟﺴﻮداﻧﯿﺔ ﺑﺈرادة وطﻨﯿﺔ ﺧﺎﻟﺼﺔ وﻓﻖ ﺗﻄﻠﻌﺎت وطﻤﻮﺣﺎت أھﻞ اﻟﺴﻮدان ﻣﺴﺘﻮﻋﺒﺔ اﻟﻮاﻗﻊ اﻟﺴﻮداﻧﻲ بتعقيداته اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻣﻊ أھﻤﯿﺔ اﻟﺘﻌﺮﯾﻒ اﻟﺼﺤﯿﺢ ﻟﻠﺼﺮاع بأنه ﺗﻤﺮد ﻟﻤﻠﯿﺸﯿﺎ اﻟﺪﻋﻢ اﻟﺴﺮﯾﻊ ﺿﺪ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺴﻮداﻧﯿﺔ.
ورحب اﻻﺟﺘﻤﺎع ﺑﺘﺼﺮﯾﺢ وزﯾﺮ اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ اأﻣﺮﯾﻜﯿﺔ ﺣﻮل اﻟﺴﻮدان و أشاد ﺑﺠﮭﻮد ﻣﺼﺮ والمملكة اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ اﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ واﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻟﺤﻞ الأزمة اﻟﺴﻮداﻧﯿﺔ، مؤكدا موقفه الواضح بأن اإﻣﺎرات ﻻ ﺗﺼﻠﺢ أن ﺗﻜﻮن وﺳيطا أو ﺗﻠﻌﺐ دوراً ﻓﻲ ﺳﻼم اﻟﺴﻮدان ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻮﻗﺖ.
وجدد اﻻﺟﺘﻤﺎع ﺗﺄﻛﯿﺪه ودعمه ﻟﺪور دول اﻟﺠﻮار اﻟﺘﻲ وﻗﻔﺖ إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮداﻧﻲ، مشيدا ﺑﺪور ﻣﺼﺮ واﻟﺴﻌﻮدﯾﺔ وإريتريا ﻓﻲ اﻟﻮﻗﻮف اﻟﻮاﺿﺢ ﻣﻊ أھﻞ اﻟﺴﻮدان ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺘﮭﻢ ﻣﻦ أﺟﻞ وﺣﺪة وﺳﯿﺎدة اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺴﻮداﻧﯿﺔ، وﻛﻞ اﻟﺪول اﻟﺘﻲ دﻋﻤﺖ إرادة اﻟﺸﻌﺐ اﻟﺴﻮداﻧﻲ واﺳﺘﻀﺎﻓﺖ اﻟﺴﻮداﻧيين وﺳﺎھﻤﺖ في تخفيف اﻟﻤﻌﺎﻧﺎة عنهم ﺑﺘﻘﺪﯾﻢ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪات اﻹﻧﺴﺎﻧﯿﺔ.
وﻧﺎﻗﺶ اﻻﺟﺘﻤﺎع ﺟﮭﻮد رﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء ﻟﺘﺸﻜﯿﻞ الحكومة، وأقر الدعم ﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء، ﻛﻤﺎ جددت اﻟﻜﺘﻠﺔ ﺗﻤﺴﻜﮭﺎ ﺑﺎﻟﺘﺤﻮل اﻟﻤﺪﻧﻲ
اﻟﺪﯾﻤﻘﺮاطﻲ ﻣﻊ أھﻤﯿﺔ اﻟﻮﺻﻮل إﻟﻰ ﺗﻮاﻓﻖ وطﻨﻲ شامل ﯾﺴﮭﻢ ﻓﻲ ﺣﻞ اﻷزﻣﺔ اﻟﺴﻮداﻧﯿﺔ، ﻋﻠﻰ أن ﯾﻜﻮن ھﺬا اﻟﺘﻮاﻓﻖ ﻧﺘﺎج ﺣﻮار ﺳﻮداﻧﻲ ﺷﺎﻣﻞ ﻻ ﯾﺴﺘﺜﻨﻲ أﺣﺪا
ًو ﯾﺘﻔﻖ فيه السودانيون ﻋﻠﻰ إﺟﺮاءاته وإدارته ، وﻣﻜﺎن اﻧﻌﻘﺎده، وﺗﻤﻮﯾله وﻣﻮﺿﻮﻋﺎته.
وأكد اﻻﺟﺘﻤﺎع اﺳﺘﻤﺮار اﻧﻌﻘﺎد جلساته ﺣﺘﻰ اﻟﻮﺻﻮل ﻟﺮؤﯾﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﺣﻮل اﻟﺴﻼم اﻟﻤﺴﺘﺪام، وقال إنه ﺳﯿﺘﻢ طﺮﺣﮭﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﯿﻊ السودانيين.



