لمسة وفاء لمن كانوا سنداً وعضداً قبل الترجل عن الوظيفة

محمد بشير أبونمو **
أعلن دولة رئيس الوزراء البروف كامل إدريس عصر هذا اليوم (الثلاثاء 15 يوليو 2025) ، دفعة جديدة، (5) من وزراء “حكومة الأمل”، كان من بينهم مرشح رئيس حركة تحرير السودان الرفيق نور الدايم محمد أحمد طه ، حيث تقلد كما هو متوقع وزارة المعادن ، نبارك للرفيق نور الدايم ورفاقه لهذا التكليف فى هذا الظرف الحرج من تاريخ بلادنا المبتلى بحرب عدوان شرس غير مسبوق في تاريخه ، مع كامل تعاطفنا وسندنا لهم للعبور ببلادنا إلى بر ينعدم فيه المليشيا والجنجويد والمرتزقة بلا عودة ، ومن ثم التفرغ لإعادة بنائه والانطلاق به نحو آفاق التطور والنماء والرفاهية.
وبإعلان الوزير الجديد لكرسي حركة تحرير السودان بوزارة المعادن، بدأ الترجل الفعلي للوزير أبونمو ، وقبل تنقلي وتحسس موقعي في المقاعد الخلفية مع عموم الشعب ، يلزمني أن أشكر مَن ساعدوني طوال الفترة الماضية لإنجاز مهامي فى وزارة المعادن للفترة من فبراير 2021 وحتى يونيو 2025، وعلى رأس هولاء ربان السفينة وقائد معركة الكرامة المستمرة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة ونائبه ومساعديه، وكل أعضاء مجلس السيادة وسعادة رئيس الوزراء البروفيسير كامل إدريس ورئيس الوزراء المكلف السابق الأستاذ عثمان حسين ، كما أزجي الشكر للقائد مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان وحاكم إقليم دارفور وكل الرفاق فى قطاعات الحركة المختلفة، وأيضاً تحية خاصة لسعادة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل مدير عام جهاز المخابرات العامة، والتحية أيضاً لكل الإخوة الزملاء من الوزراء والوزراء المكلفون السابقون ، واختم بالشكر المستحق والامتنان لكل منسوبي وزارة المعادن بمختلف الوحدات، بدءاً بالعاملين بالوزارة والعاملين في الوحدة الأم ، هيئة الأبحاث الجيولوجية وشركة أرياب للتعدين والشركة السودانية للموارد المعدنية وشركة سودامين المحدودة وشركة مصفاة الخرطوم للذهب.
وأخيراً نسعد كثيراً بالعودة إلى مواقعنا الطبيعية فى المجتمع سالمين معافين والحمد لله ، وأجمل ما فى هذا “الكرسي الدوار” أن يكتب الله لك الترجل بكامل صحتك وعافيتك ، وفي جعبتك الكثير من رضى الناس – والحمد لله – والقليل جداً من سخط البعض – بطبيعة البشر – ولكن المؤسف حقاً أن هذا السخط البسيط و “المصنوع أحياناً ” بحبكة قصص وأساطير متناقضة عن الشخص يكفي لإقالتك !
** وزير المعادن السابق



