
نيويورك – المحقق
قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن الأمين العام “أعرب عن استيائه الشديد من الهجمات المتواصلة التي تشنها قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في شمال دارفور، بالسودان”.
وأشار بيان صحفي اليوم (الجمعة) إن مدينة الفاشر تخضع لحصار خانق منذ أكثر من 500 يوم، حيث يُحاصر مئات الآلاف من المدنيين في المنطقة. وشهدت الأسابيع الأخيرة قصفًا شبه متواصل للمنطقة وتوغلات قاتلة متكررة في مخيم أبو شوك للنازحين.
وشدد البيان بأن الأمين العام قد أعرب عن قلقه إزاء المخاطر الجسيمة المتمثلة في وقوع انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي، بالإضافة إلى انتهاكات وتجاوزات للقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك تلك ذات الدوافع العرقية.
ونبه الناطق الرسمي بأنه قد تم تجهيز الإمدادات المطلوبة لإنقاذ المدينة مسبقًا في مكان قريب، لكن جهود الأمم المتحدة وشركائها لنقلها إلى الفاشر لا تزال تواجه عراقيل.
وقال إن شمال دارفور شهدت هجمات متكررة على العاملين في المجال الإنساني وممتلكاته خلال الأشهر الأخيرة.
وجدد الناطق دعوة الأمين العام إلى وقف فوري لإطلاق النار في منطقة الفاشر وما حولها وقال أنه يشدد على ضرورة اتخاذ خطوات فورية لحماية المدنيين وتمكين إيصال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة بشكل آمن ودون عوائق ومستدام، والسماح لأي مدني يرغب في مغادرة المنطقة طواعيةً بمغادرتها بأمان.
وأشار المتحدث باسم الأمين العام لمبعوث الشخصي للأمين العام، رمضان لعمامرة، مستمر قي التواصل مع الأطراف المتحاربة وهو على أهبة الاستعداد لدعم الجهود الحقيقية لوقف العنف وإقامة عملية سياسية شاملة يطالب بها شعب السودان.



