رياضية

صقور الجديان يحلقون اليوم فوق سماء الأطلسي ، وتنسيق كامل بين البعثة الدبلوماسية السودانية وبعثة إتحاد الكرة

داكار – المحقق

يحلق منتخب “صقور الجديان” اليوم (الجمعة) فوق الأطلسي وهم يحملون مشاعل الكرامة و الأمل لخوض مباراتهم أمام منتخب السنغال في تصفيات كأس العالم 2026.

و قال سفير السودان بداكار، عبد الغني النعيم، في تصريح صحفي إطلع عليه “المحقق” إن شباب السودان استطاعوا أن يقدموا باقة الأمل للشعب السوداني ويعيدوا له البسمة من خلال أدائهم المميز في تصفيات المحليين (الشان)، وتتعلق عليهم الآمال اليوم لأداء مباراة مميزة.

و عبر السفير عن تمنياته للفريق بالتوفيق و بأداء مشرف، كما شكر دولة السنغال حكومة و شعباً مشيراُ إلى أنهم وجدوا كل تعاون من الجهات المعنية على مستوى وزارات الخارجية و الثقافة و الرياضة و اتحاد كرة القدم السنغالي، وأنهم قدموا كل تعاون مطلوب.

وأكد السفير عبد الغني النعيم أن جهود البعثة الدبلوماسية انتظمت مع الجالية السودانية و الإتحاد السوداني العام لكرة القدم للتنسيق فى كل الترتيبات، و قال إن مباراة اليوم ستكون مناسبة مضيئة في سماء العلاقات الممتدة بين البلدين.

وكان الاجتماع الفني الخاص بمباراة السودان والسنغال قد انعقد صباح أمس (الخميس) بحضور ممثلي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، إلى جانب مراقب المباراة، وطاقم التحكيم، وممثلي الاتحادين السوداني والسنغالي لكرة القدم، حيث ناقش اعتماد قوائم اللاعبين، وتحديد أطقم الفريقين، وترتيبات دخول وخروج اللاعبين، إلى جانب الترتيبات الأمنية والطبية، ونظام الإسعافات، وضوابط النقل التلفزيوني والإعلامي.

من جهته أكد نائب رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم ورئيس البعثة ياسر نصر الدين ، أن المنتخب السوداني يخوض هذه المباراة في ظروف بالغة التعقيد، مشيراً إلى أن أفراد البعثة وصلوا من اتجاهات مختلفة، بعد رحلة طويلة تجاوزت عشر ساعات سفر متواصلة عند بعضهم.

وأضاف رئيس البعثة أن هذه الظروف لم ولن تثني المنتخب عن أداء واجبه الوطني وتقديم مباراة مشرفة، معرباً عن شكرهم للاتحاد السنغالي لكرة القدم على التعاون الكبير وتسهيل كافة الإجراءات منذ وصول المنتخب، وأشار إلى أن الجانب السنغالي تقدم بطلب لتأجيل موعد المباراة لتزامنه مع احتفالات المولد النبوي الشريف، وهو ما استجابت له البعثة السودانية بروح أخوية، تقديراً للعلاقات المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى