أخبار

استمرار أعمال القمة الأفريقية الثانية للمناخ في أديس أبابا

المحقق- أديس أبابا
انطلقت أمس (الأثنين) في أديس أبابا أعمال القمة الأفريقية الثانية للمناخ والتي ستختتم أعمالها غداً الأربعاء.

ودعت مفوضية الاتحاد الأفريقي (AUC) للقمة في حين استضافتها إثيوبيا بمشاركة رؤساء دول وحكومات ووزراء ودبلوماسيين وشركاء دوليين تحت عنوان: “تسريع حلول المناخ العالمية: تمويل التنمية المستدامة والخضراء في أفريقيا”.

و نشر الإتحاد الأفريقي ملخصاً علي موقعه للكلمة الرئيسية أمام القمة والتي كان ألقاها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد والذي حث العالم على إعادة النظر في دور أفريقيا في معالجة تغير المناخ. و أشار إلى أنه في كثير من الأحيان، تبدأ قصة أفريقيا في قمم المناخ بما ينقصنا – التمويل والتكنولوجيا والوقت. فلنبدأ بما لدينا”.

وأشار إلى أن أبرز ما تتميز به أفريقيا من ثروات فريدة: هي أن فيها أصغر سكان العالم سنًا، و هم مفعمون بالإبداع والابتكار و أن فيها أسرع حزام شمسي نموًا على وجه الأرض و أنها تتمتع بمخازن من الكربون الكبرى على كوكب الأرض – غاباتنا وأراضينا الرطبة وسواحلنا.

كما خاطب الجلسة الافتتاحية معالي محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، على ضرورة العدالة والإنصاف في تمويل المناخ. وقال: “تؤمن مفوضية الاتحاد الأفريقي إيمانًا راسخًا بأن تمويل المناخ يجب أن يكون عادلاً وكبيرًا وقابلًا للتنبؤ. يجب معالجة ضعف دولنا الأعضاء – الذي تفاقم بسبب تغير المناخ، وأعباء الديون، والتفاوتات الهيكلية في النظام المالي العالمي – من خلال العدالة المناخية والتعاون الحقيقي”.

وأضاف: يجب أن تؤخذ تطلعات بلداننا للحصول على تمويل كبير وهادف على محمل الجد وبعزم. يجب تحقيق ذلك من خلال صندوق حقيقي للخسائر والأضرار، مُزوَّد بموارد مالية كافية. ولا ينبغي أن تُدار أرصدة الكربون من قِبَل الدول المُلوِّثة وفقًا لتقديرها، بل من قِبَل هيئة دولية مستقلة ذات سلطة تتجاوز الحدود الوطنية. كما يجب تجديد الصندوق الأخضر وإعادة توجيهه نحو تمويل المشاريع التي تُحقق قيمة مناخية إقليمية وقارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى