
بورتسودان – المحقق
دعا رئيس شعبة مصدري الذهب عبد المنعم الصديق، محافظ بنك السودان إلى العمل بروح الفريق وتجاوز المصالح الضيقة لتحقيق مصلحة المتعاملين في مجال الذهب.
وقال عبد المنعم الصديق، في بيان اليوم (الجمعة)، إن بلادنا تمر بظرف استثنائي معقد، واقتصادنا يعاني من آثار الحرب المدمرة. لكن الله الرؤوف الرحيم أرسل إلينا الذهب ليكون بلسمًا شافيًا لجراحات اقتصادنا.
وأضاف: إذا استطعنا تصدير كل جرام من الذهب المنتج عبر القنوات الرسمية، سيكون ذلك بمثابة شفاء لاقتصادنا المنهك.
وتابع: “نحن ننتج حوالي 65 طنًا من الذهب، وهذا يعني أكثر من 7 مليارات دولار إذا تم تصديره بشكل رسمي. هذا المبلغ يمكن أن يعمل على تضميد جراحاتنا العميقة ويكون شافيًا لاقتصادنا”.
وأردف قائلًا: “نضع كل إمكانياتنا وخبراتنا تحت أيديكم دون مـَنٍ أو أذى أو مقابل. سنكون معكم في حرب ضروس على ضعاف النفوس الذين يتكسبون من صادر الذهب بالطرق الملتوية والمدمرة”.
ودعا رئيس شعبة مصدري الذهب للعمل معا لتجاوز الاخفاقات والشروخ المحتملة في السياسات الاقتصادية، وتوحيد الجهود لتحقيق أعلى الميزات والايجابيات، وأضاف: “نحن على استعداد للتنازل عن كل المكاسب والميزات التي نحققها من صادر الذهب إذا كانت هذه السياسات ستعمل على رتق شروخ الاقتصاد السوداني وإسعاد المواطن السوداني”.
كما ناشد رئيس الشعبة رئيس الوزراء بتكوين لجنة تحقيق للتحقق من سلامة عودة صادرات الذهب كاملة لخزينة البلاد.



