
بورتسودان – المحقق
قال رئيس الوزراء كامل إدريس، السبت، إنه عازم على طرح مسألة الحصار المفروض على الفاشر عاصمة شمال دارفور خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل.
ويشرف رئيس الوزراء على اللجنة الوطنية لفك الحصار عن الفاشر،
ومن المقرر أن يرأس كامل ادريس وفد السودان الى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك ويلقي خطاب السودان.
والجمعة نفذت مليشيا الدعم السريع مجزرة بشعة بالفاشر حين قتلت 75 شخصا خلال قصفها بمسيرة مسجدا أثناء صلاة الصبح.
وقال كامل إدريس، خلال مخاطبته بدء أعمال اللجنة، إنه “يناشد الجمعية العامة بالعمل على فك الحصار على الفاشر، كما أنني سأخاطبها خلال الأيام المقبلة، وأهم القضايا التي أثيرها ستكون فك الحصار”.
وأوضح أنه يتواصل مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لـ “استنفار طاقته وقوته الأخلاقية لفك الحصار على الفاشر”.
وتنشر مليشيا الدعم السريع آلاف المقاتلين في القرى المحيطة بالفاشر بعد تهجير سكانها، لمنع وصول السلع والإغاثة والأدوية إلى المدينة، دون التواني عن قتل أي شخص تعتقد أنه يعمل على توصيل الغذاء إلى المدينة على ظهر الدواب.
وأدى الحصار إلى انعدام السلع، حيث بات معظم السكان يعتمدون على علف الحيوانات في الغذاء، فيما أجبر نقص الأكفان الأهالي على ستر ضحايا المليشيا بالأكياس البلاستيكية.
وطالب رئيس الوزراء المجتمع الإقليمي والدولي ومجلس الأمن الدولي بتحمل واجباته والالتفاف حول مبادرة فك الحصار على الفاشر، منتقدًا الصمت الدولي على تطاول أمد الحصار.
وأضاف: “نعاهدكم بأن نعمل كل ما في وسعنا وجهدنا لفك الحصار على الفاشر الذي سيكون قريبًا، وستظل المدينة عصية على الغزاة”.
ودمرت المليشيا محطات المياه والمرافق الصحية في الفاشر، بالتزامن مع ارتكابها انتهاكات بشعة شملت القتل الجماعي، والقتل على أساس عرقي، والعنف الجنسي، والتهجير القسري، واحتلال المنازل، والهجوم على مخيمات النزوح ومراكز الإيواء.



