استمرت 3 أيام وتباحث خلالها مع 7 من كبار المسؤولين: وزير خارجية جنوب السودان ينهي زيارة للسودان تصدرتها قضايا النفط والأمن والمسائل الهجرية

بورتسودان – المحقق
اختتم وزير الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية جنوب السودان، ماندي سمايا كنت كومبا، زيارة إلى بورتسودان، العاصمة الإدارية للسودان، بدعوة من نظيره السوداني محي الدين سالم أحمد، استغرقت ثلاثة أيام، سلم خلالها رسالة خطية لرئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان من نظيره الجنوب سوداني الفريق أول سلفاكير ميارديت، وأجرى خلالها مباحثات مع 6 من كبار المسؤولين بالدولة على رأسهم نائب رئيس مجلس السيادة القائد مالك عقار ، ورئيس مجلس الوزراء دكتور كامل إدريس.
وتصدرت قضايا النفط، وما يتصل بها من ترتيبات فنية وأمنية، وقضايا الأوضاع الهجرية لمواطني جنوب السودان في السودان، والمواطنين السودانيين في جنوب السودان، القضايا الأمنية المرتبطة بأمن وسلامة البلدين، المباحثات، كما جاء في البيان الختامي المشترك للزيارة الذي صدر اليوم (الأثنين) تمت تلاوته أمام أجهزة الإعلام اليوم.
وجاء في البيان المشترك أن الزيارة “جاءت في إطار تأكيد تضامن حكومة وشعب جنوب السودان مع حكومة وشعب السودان، ولبحث سبل ترقية العلاقات والتعاون بين البلدين فى مختللف المجالات بما في ذلك الوقوف على أحوال مواطني جنوب السودان في السودان”.
وأضاف البيان إن الضيف والوفد المرافق له بحث مع نائب رئيس مجلس السيادة الفريق مالك عقار إير، “سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في مجالات الاقتصاد ، النفط، البنية التحتية، التعليم، الصحة والرعاية الاجتماعية”، وأنه تم التأكيد على “أهمية تبادل الزيارات وتكثيف المشاورات بين المسؤولين في البلدين، كما أمن الاجتماع على أهمية رعاية وحماية ومساعدة رعايا الدولتين كل في البلد الآخر.
واستقبل رئيس مجلس الوزراء الانتقالي، الدكتور كامل إدريس الوزير ماندي وذلك بحضور كل من وزير النفط السوداني ومدير عام قوات الشرطة، وأكد إدريس دعم حكومته لكل الاتفاقيات والبرامج الرامية لتعزيز العلاقات بين البلدين و رعاية وحماية ومساعدة رعايا الدولتين، كما قدم الوزير ماندي دعوة رسمية نيابة عن حكومة جنوب السودان لمعالي السيد رئيس الوزراء لزيارة جوبا.
وتطرقت جلسة المباحثات المشتركة بين مسؤولي وزارتي الخارجية والتعاون الدولي، وفق البيان، “إلى مسار العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات واتفقا على تنشيط اللجان المشتركة في المجالات السياسية والأمنية وتفعيلها لمواجهة التحديات المحيطة بالبلدين، كما اتفقا على التنسيق والتشاور بين الوزارتين في المحافل الاقليمية والدولية وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية وحماية وتشجيع الاستثمارات وفتح نوافذ مصرفية وحماية مصالح رجال الأعمال في البلدين وضبط وتنظيم الحركة عبر المعابر الحدودية”.
وفي لقاء وزير خارجية جمهورية جنوب السودان مع وزير الداخلية السوداني، ناقش الطرفان “التحديات التى تواجه مواطني البلدين وتم الاتفاق على أهمية رعاية وحماية ومساعدة رعايا الدولتين”، أما في لقائه مع وزير الطاقة والنفط السوداني، فقد ناقش الاجتماع “التحديات التى تواجه قطاع النفط والطاقة واتفقا على تبادل الخبرات والزيارات والمشاورات لتعزيز القدرات وزيادة الإنتاج وحمايه الحقول ومحطات الضخ”.
وبحث الوزير ماندي مع المدير العام لجهاز المخابرات العامة، الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، التحديات الأمنية التى تواجه البلدين في مختلف المجالات، وتم الاتفاق على أهمية أن تقوم الأجهزة المعنية فى البلدين بالتنسيق والتشاور وتبادل المعلومات لتجاوز التحديات الأمنية التي واجهت كلاً من البلدين خلال الحرب الحالية في السودان، بما فى ذلك التحديات التى تواجه رعايا البلدين.



