
بورتسودان- المحقق
قال حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، الثلاثاء، إن أجهزة مخابرات أجنبية تورطت في مساعدة مليشيا الدعم السريع بقطع التواصل عبر الأقمار الصناعية بين القوات في الفاشر وغرف القيادة.
وسيطرت مليشيا الدعم السريع على الفاشر السبت الماضي، وارتكب عناصرها جرائم وحشية بحق المدنيين العزّل.
وقال مناوي، في خطاب متلفز، إن “الفاشر لم تكن لتسقط لولا تسخير دول العدوان لكل الإمكانيات المادية واللوجستية والاستخباراتية”.
وأشار إلى أن هذا التسخير وصل إلى درجة الاستعانة بأجهزة مخابرات في المحيط الإقليمي لقطع التواصل بأجهزة الاتصالات الحديثة التي تعمل بالأقمار الصناعية بين القوات وغرف القيادة في المدن الأخرى، وانهم نجحوا في ذلك.
وأقر بحدوث أخطاء وإخفاقات حمّل مسؤوليتها للجميع، داعيًا إلى إصلاحها لحماية البلاد مما وصفه بالغزو.
وذكر مناوي أن الدعم السريع أصبحت قوات هشّة، حيث قُتل كل قادتها، مما جعلها تعتمد على المرتزقة وسلاح المسيّرات، الذي قال إنه يُدار من الخارج، إضافة إلى تكنولوجيا تعطيل أجهزة الاتصال عبر الاستعانة بأجهزة المخابرات الخارجية.
وتعهّد باستمرار القتال لاستعادة كامل أراضي السودان، مشددًا على أن دارفور جزء أصيل من السودان.
وأضاف: “لضمان وحدة السودان، يجب هزيمة الأداة التي تستغلها القوى الساعية للاحتلال، وهي الدعم السريع. وهذه معركة وجودية لا تقف عند سقوط مدينة واحدة”.
وبيّن أن الدعم السريع ارتكبت مجازر وإبادات وحشية في الفاشر دون تفريق بين مقاتل وطفل وشيخ وامرأة، موضحًا أنها حذّرت مقاتليها قبل وقت من اجتياح الفاشر من تصوير الأفعال الإجرامية لطمس الحقيقة.
وكشف مناوي أن إجرام الدعم السريع وصل إلى مرحلة ذبح مواطن في شوارع نيالا بجنوب دارفور، احتفالًا بالسيطرة على قاعدة الجيش في الفاشر.



