أخبار

دعوات في الكونغرس لتصنيف “الدعم السريع” منظمة إرهابية مع تجاهل الدور الاماراتي

واشنطن – المحقق
نشرت صحيفة الأمن القومي (NATSEC) الامريكية السبت ملخصًا لأحدث التطورات داخل الكونغرس الأمريكي بشأن الحرب في السودان ومواقفه من ميليشيا الدعم السريع.
وأشار الملخص، الذي أعدته دانييلا تشيسلو وجيزيل روحييه إيوينغ، إلى أن أعمال العنف الأخيرة في السودان دفعت الكونغرس للتحرك، حيث قاد رئيس العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ جيم ريش -جمهوري عن ولاية أيداهو- دعوةً لتصنيف الدعم السريع كمنظمةً إرهابية أجنبية.
ويظهر الملخص الي ان الاتجاه السائد سيكون التخلص من مليشيا الدعم السريع مع غض البصر عما ارتكبه داعموها والذين بدأوا في انتقادها وان كان من قبيل ذر الرماد في العيون.
ففي بيانٍ صدر الخميس الماضي، قال ريش، والعضو البارز جين شاهين -ديمقراطية عن ولاية نيو هامبشاير- واثنان آخران من المشرعين الجمهوريين والديمقراطيين، إن الهجوم على الفاشر أظهر “أن على الولايات المتحدة أن تنظر في تصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية أجنبية محتملة أو منظمة إرهابية عالمية مُصنّفة بشكل خاص”.
ولكن من غير الواضح في مقال الصحيفة الى أي مدى سيذهب أولئك الذين يسعون إلى إنهاء العنف في السودان في معاقبة الدول التي تُساهم في تأجيج الصراع. ويلاحظ انهم جميعا لم يذكروا اس المشكل والممول الاكبر للمليشيا فكأنما يسعون لكسر الرمح لا بتر اليد التي تحمله والتي الحقت الأذى بالشعب السوداني.
وذكر المشرعون في بيانهم أسماء داعمي قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية التي تقاتلها.
وكتب أعضاء مجلس الشيوخ: “إن الداعمين الأجانب لقوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية – بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة وروسيا وإيران والصين وحكومات المنطقة المجاورة – قد أججوا الصراع واستفادوا منه، وأضفوا الشرعية على الوحوش التي تدمر السودان”. لكن البيان لا يدعو إلى اتخاذ أي إجراء محدد ضد تلك الدول.
وصرح السيناتور كريس فان هولين – ديمقراطي عن ولاية ماريلاند- لصحيفة ناتسك ديلي بأنه ينبغي على الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة من مجرد تصنيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية.
وقال “حسنًا، ينبغي أن ندرس الأمر، لكنني أعتقد أن الإجراء الأقوى هو اعتماد التشريع الذي قدمته، والذي يحظر مبيعات الأسلحة الأمريكية للإمارات حتى تتوقف الإمارات عن تسليح قوات الدعم السريع القاتلة” واضاف مايكل راتني، السفير الأمريكي السابق لدى المملكة العربية السعودية، إن نهج ريش قد يكون الأكثر واقعية.
وقال راتني لصحيفة نات سيك ديلي: “لدينا علاقة استراتيجية وثيقة مع الإماراتيين. فهم يشترون أنظمة أسلحة أمريكية، ويتعاونون مع القيادة المركزية الأمريكية، وتوجد علاقات تجارية وثيقة بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة. حظر الأسلحة ليس الطريقة التي ستتعامل بها الولايات المتحدة مع الإمارات مهما بلغ غضبنا. لكن اتخاذ إجراء ضد قوات الدعم السريع نفسها مسألة أخرى، وهو أمر ممكن تمامًا.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى