أخبارسياسية

هل هذا الإعلان هو فقط قمة جبل الجليد؟؟ البيت الأبيض يُصدر مزيدًا من المعلومات حول فحص الرنين المغناطيسي للرئيس ترامب

واشنطن – المحقق
نشرت مجلة تايم الأمريكية مقالا لكاتبتها “شانتيل لي” قالت فيه إن البيت الأبيض أصدر تفاصيل حول فحص الرنين المغناطيسي الذي أجري موخراً للرئيس دونالد ترامب، وسط اهتمام متزايد لمعرفة كل ما له علاقة بصحة الرئيس الأمريكي البالغ من العمر 79 عامًا، حيث قال البيت الأبيض إن الفحص كان “وقائيًا” وأن النتائج جاءت “طبيعية تمامًا”.

و صرح طبيب ترامب في البيت الأبيض، الدكتور شون باربابيلا، في مذكرة أول من أمس (الأثنين) أن فحص الرنين المغناطيسي أُجري لأن الرجال في الفئة العمرية للرئيس “يقوموا باجراء تقييم شامل لصحة القلب والأوعية الدموية والبطن”.

قال باربابيلا: “الغرض من هذا التصوير وقائي لتحديد المشاكل مبكرًا، والتأكد من صحته العامة، وضمان الحفاظ على حيويته ووظائفه على المدى الطويل”.

وأضاف أن نتائج تصوير القلب والأوعية الدموية والبطن لترامب كانت “طبيعية تمامًا”.
وأنه: “لا يوجد موشر على وجود ضيق شرياني يعيق تدفق الدم، أو أي خلل في القلب أو الأوعية الدموية الرئيسية وحجم حجرات القلب طبيعي، وجدران الأوعية تبدو ملساء وصحية، ولا توجد أي علامات التهاب أو تخثر. بشكل عام، يُظهر جهازه القلبي الوعائي صحة ممتازة”. كما أن “جميع الأعضاء الرئيسية تبدو سليمة جدًا وجيدة التروية. كل شيء تم تقييمه يعمل ضمن الحدود الطبيعية دون أي مشاكل حادة أو مزمنة”.

وكان الرئيس ترامب قد صرح للصحفيين على متن طائرة الرئاسة في أكتوبر الماضي أنه خضع لتصوير بالرنين المغناطيسي عندما زار مركز والتر ريد الطبي العسكري لإجراء فحصه السنوي، لكنه لم يُفصح عن تفاصيل إضافية حول أي جزء من جسمه تم فحصه أو سبب إجراء الفحص.

وقد أثار توقيت الزيارة “السنوية” – التي جاءت بعد ستة أشهر فقط من آخر فحص طبي معروف للرئيس في أبريل – ونبأ إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي تساؤلاتٍ متواصلة حول صحة ترامب.
وأكد الرئيس وآخرون في إدارته أنه يتمتع بصحة ممتازة. لكنه واجه تكهنات متزايدة حول هذا الموضوع لأشهر. فعلى الرغم من دعوات الناخبين والسياسيين المتكررة له بالكشف عن سجلاته الطبية خلال حملاته الانتخابية، رفض ترامب مرارًا وتكرارًا القيام بذلك، وهو قرار أثار جدلًا متجددًا خلال حملته الانتخابية عام 2024.
ثم دارت تساؤلاتٌ في وقتٍ سابق من هذا العام حول تورمٍ واضح في كاحلي الرئيس وكدماتٍ على يديه. وخلال الصيف، كشف البيت الأبيض عن تشخيص إصابة ترامب بقصور وريدي مزمن، وهي حالةٌ غير مهددة للحياة تحدث عندما تواجه أوردة الساقين صعوبةً في السماح للدم بالتدفق إلى القلب. قد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة إذا تُرك دون علاج، لكن باربابيلا صرح آنذاك أن الرئيس لم تظهر عليه أي علامات لمشاكل مثل تخثر الأوردة العميقة أو أمراض الشرايين.

لم يُفصح ترامب والبيت الأبيض لأسابيع عن أي معلومات إضافية حول فحص الرنين المغناطيسي للرئيس بعد أن تحدث عنه لأول مرة للصحافة ، وفي يوم الأحد، صرّح ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة بأنه سينشر نتائج الفحوصات “إذا رغبتم في نشرها”، مع أنه لم يُحدد أي جزء من جسمه خضع للفحص.

ومن المهم هنا التذكير بأنه قبيل شهور قليلة كان ترامب لا يفتأ يسخر من سلفه في الرئاسة، جو بايدن، مما له علاقة باعتلال الصحة العامة لبايدن وارتعاشته مشياً وتبخر المعلومات من ذاكرته.. إلا أن ترامب يعرف كيف يتحكم في مخرجات البيت الأبيض جميعاُ، فهل ما رشح الآن ما هو إلا قمة جبل الجليد الغاطس تحت المحيط؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى