
القاهرة- المحقق- صباح موسى
اعتبر رئيس قوى الحراك الوطني الدكتور التيجاني سيسي اعلان نيروبي هو محاولة لاستنساخ الاتفاق الإطاري وانفاذه بقوة دفع خارجية.
ووقعت حركة تحرير السودان وعديد من القوى السياسية والمدنية وشخصيات مستقلة في نيروبي على اعلان مبادئ تحت عنوان “إعلان مبادئ لبناء وطن جديد”، حوى مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، كما اصطف الموقعون خلف مذكرة تدعو إلى تصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية منظومة إرهابية.
وقال سيسي في تصريح خاص لموقع ” المحقق” الإخباري الأربعاء ” نحن مع الحل الشامل للأزمة، ورأينا ان الحلول التي تأتي من الخارج لن تخدم سوى المصالح الخارجية”.
وأضاف “بالطبع، ننشد توطيد علاقاتنا الخارجية التي تبنى على قاعدة المصالح المشتركة واحترام سيادة الدولة وقرارها الوطني”. وشدد على أن الحل ينبغي ان ينبع من الداخل بأيدي سودانية ويمكن للخارج أن يلعب دور الميسر.
كما أوضح سيسي أن الدعوة قدمت للحراك الوطني لحضور لقاء جيبوتي الذي تم تأجيله الى شهر يناير دون تحديد موعد محدد.
وقال لا أدري ما هي الأسباب التي أدت الى تأجيل اللقاء، ولكن كانت هنالك استفهامات من بعض القوى السياسية حول مشاركة تأسيس في ذلك الاجتماع، لافتا إلى أن القوى الوطنية لها تحفظات حول مشاركة تأسيس في مثل هذه اللقاءات.
وقال إن مشاركة تأسيس من شأنه شرعنة الحكومة الموازية. وربما تكون هنالك اسباب اخرى للتأجيل لها علاقة بعدم إحكام الترتيبات لعقد اللقاء وربما أسباب لها علاقة بالتنسيق بين مكونات الالية الخماسية التي تبنت لقاء جيبوتي.
ووقعت القوى السياسية في نيروبي على اعلان يطالب بإيقاف الحرب في السودان ودعم جهود المجموعة الرباعية “الإمارات، السعودية، مصر والولايات المتحدة “لتحقيق المطلب.
وتضمنت قائمة القوى الموقعة في اجتماعات نيروبي، أحزاب التجمع الاتحادي، المؤتمر السوداني، الوطني الاتحادي الموحد، الأمة القومي، البعث العربي الاشتراكي – الأصل، البعث القومي، الجمهوري بجانب حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور والحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري.



