
بورتسودان – المحقق
تسلم رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، رسالة خطية من رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، السيد محمود علي يوسف، وذلك لدى استقباله اليوم (الجمعة) بمدينة بورتسودان، مبعوث الاتحاد الأفريقي لدى السودان، السفير محمد بلعيش.
وأوضح المبعوث الأفريقي، في تصريح صحفي، أن اللقاء شكل فرصة قيّمة للتشاور حول أنجع السبل للدفع بالجهود المبذولة وطنياً وإقليمياً ودولياً لتأمين استقرار وأمن السودان، بوصفه بلداً محورياً في المنطقة وركيزة أساسية للمنظمة الأفريقية.
وأشار السفير بلعيش إلى أنه استمع لرؤية وتحليلات القيادة السودانية، بشأن تطورات الأوضاع وآفاق الحل، لاسيما خارطة الطريق المعلنة في فبراير الماضي.
وشدد المبعوث على الالتزام التام والثابت لرئاسة المفوضية ومجلس السلم والأمن الأفريقي بدعم سيادة السودان ووحدته، مؤكداً أنه “لا مجال لوجود أي مؤسسة موازية على أرض السودان”. كما جدد التأكيد على أهمية الحل السياسي السلمي عبر حوار وطني شامل، وهو ما تسعى إليه “الآلية الخماسية” المكونة من (الاتحاد الأفريقي، منظمة الإيغاد، الأمم المتحدة، جامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي).
ونقل تعميم صحفي صادر عن إعلام مجلس السيادة الانتقالي، أن السفير بلعيش أكد أن الاعتداءات الممنهجة ضد المدنيين وقتل الأبرياء من قبل الدعم السريع، وتدمير البنى التحتية المدنية، هي أفعال مدانة بأشد العبارات، مشدداً على أن مرتكبيها لن يفلتوا من العقاب.
وأوضح أن الاتحاد الأفريقي يولي أهمية قصوى لترقية الحوار بين الفرقاء السودانيين وتعبئة الموارد لتخفيف المعاناة الإنسانية، قائلاً “نسعى مع الشركاء لإحلال السلام في ربوع السودان الواحد الموحد” معرباً عن أمله في أن يكون العام الجديد عام سلام وازدهار ورفاه للشعب السوداني.



