
القاهرة – المحقق – مريم أبشر
قال رئيس تنسيقية القوى الوطنية محمد سيد احمد (الجكومى) إن المبادرة التي أطلقها رئيس مجلس السيادة من داخل القصر الجمهوري في الاول من يناير بمناسبة العيد (70) للاستقلال والخاصة بجمع الصف الوطني لن تجد القبول من الطرف الآخر.
وقال في تصريح خاص لموقع (المحقق) الإخباري الثلاثاء إنه على يقين بان تحالفي ” صمود” و “تأسيس” وجهان لعملة واحدة.
وأشار “الجكومي” الى أن صمود رفضت من قبل المشاركة في أي دعوة او مبادرة وجهت للقوى السياسية سواء من الداخل او الخارج بما فيها منظمة “بروميديشن” في ديسمبر من العام الماضي والتي وجهت الدعوة لكل القوى السياسية السودانية لحضور لقاء بالقاهرة لافتا الى أن صمود ربطت مشاركتها بتوجبه الدعوة لتأسيس مضيفا ان الموقف يمثل مرجعية ثابتة للتعاون والتعبير عن قضيتهم بوجهين مختلفين.
وقال ان دعوة رئيس مجلس السيادة لتوحيد الصف الوطني لم تكن الاولى وسبق ان أطلق ذات المبادرة من الدوحة وقال ان ابوابنا مشرعة ومفتوحة واتبع القول بالعمل بإصدار قرار لهيئة الجوازات بمنح أي سوداني أيا كان انتمائه الجواز.
واستبعد الجكومى مضى المبادرة للأمام ولفت الى ان القوى المساندة للحرب لديها ارتباطات دولية واقليمية وارتباط وثيق بحكومة تأسيس.
واضاف “هؤلاء قوى حزبية غير مرجو منها لأنها إذا رجعت للشعب السوداني لن يقبل بها وإذا ذهبوا للانتخابات لن يكونوا جزءا منها وانهم يطمعون في العودة للحكم عبر الرافعة الاقليمية والدولية ولكن لن يتأتى لهم ذلك
وقال الجكومى ان جلوس القوى الوطنية مع تأسيس يمثل خطا احمرا وتابع ” لا يمكن ان نجلس مع مجموعة اعلنت تأسيس حكومة موازية للحكومة الشرعية وعملت على تقسيم البلاد وتفتيت وحدتها وضرب النسيج الاجتماعي وضرب سيادة البلد ووحدتها”
و اكد رئيس تنسيقية القوى الوطنية اكتمال رؤية القوى للحل مستصحبة كل التجارب السابقة.
و فى سياق آخر انتقد الجكومى تعدد الفصائل والمليشيات المسلحة بالبلاد واعتبرها دليل على ضعف الدولة، وقال إن الاضعف من ذلك هو تحدث بعضها عن تحرير السودان وتساءل ممن تريد تحريره؟
و اكد ان السودان تحرر من المستعمر فى العام 56 عندما رفع الرئيس الأزهري علم السودان فوق القصر الجمهوري حيث خاطب من ذات المكان الفريق البرهان الشعب السوداني.
و دعا الجكومى رئيس مجلس السيادة للمضي فى اجراءات عودة العلم واعادة سيرة الامة و إصدار قرار بعودة العلم و لفت الى ان وجود عدد من المليشيات و الحركات المسلحة والاصطفاف باسمها يدل على العنصرية و الجهوية و يساعد على تفتيت وحدة البلاد.
وتابع ” هذا امر غير مقبول” و دعا للمضي في إكمال الترتيبات الامنية الخاصة بسلام جوبا و غيرها وان تدمج كل الحركات داخل الجيش الوطني مؤكدا أن قوة دفاع السودان تعمل تحت إمرة القوات المسلحة وامتدح قرار القائد العام الخاص بأيلولة كل القوات المساندة للجيش والعمل تحت إمرته حيث تم تنفيذه عمليا فى مجموعتي اولاد قمري و الإدريسي وطالب بتطبيق القرارعلى كل المجموعات المسلحة دون استثناء.



