
أسمرا – المحقق
أكد الرئيس الإريتري أسياس أفورقي أن حل الأزمة السودانية يكمن في دعم المجلس السيادي الانتقالي لتمهيد الطريق نحو السلام والحكم المدني، واصفاً إياه بالجهة المؤقتة ذات الولاية الشرعية، ورافضاً في الوقت ذاته تصوير ما يجري في البلاد على أنه “حرب أهلية” أو صراع بين جنرالين.
وأوضح أفورقي، في مقابلة مع وسائل الإعلام المحلية ونشرتها وزارة الإعلام الإريترية اليوم الثلاثاء، أن الأوضاع الحالية في السودان يجب فهمها في سياقها التاريخي؛ مشيراً إلى أن حزب المؤتمر الوطني تسبب في أزمات خطيرة طوال ثلاثين عاماً، حتى أطاح به الشعب في انتفاضة شعبية، ليتولى الجيش بعدها المسؤولية كوصي ومن ثم الانتقال عبر المجلس السيادي.
وكشف الرئيس الإريتري عن أن بلاده قدمت وثيقة للمجلس الانتقالي في عام 2022 لتسليم السلطة في غضون ثلاث سنوات، إلا أن التدخلات الخارجية عرقلت تلك العملية.
وشن أفورقي هجوماً صريحاً على جهات خارجية قال إن هدفها زعزعة استقرار المنطقة، مؤكداً أن “دولة الإمارات العربية المتحدة هي الجهة الرئيسية المزعزعة للاستقرار” في السودان.
وانتقد أفورقي كثرة المبادرات الدولية وما وصفه بـ”الشعارات غير الواقعية” الصادرة عن مجلس الأمن والرباعية، معتبراً أنها تساهم في إطالة أمد الأزمة.
ودعا مصر ودول الجوار إلى لعب دور بناء يدعم الرؤية الرامية لتحقيق استقرار دائم.
وشدد أفورقي على ضرورة حماية المؤسسات الانتقالية الحالية باعتبارها “الجسر المؤقت” الوحيد القادر على قيادة السودان نحو الاستقرار بعيداً عن التدخلات الإقليمية الضارة.



