أخبارسياسية

وزير الخارجية يجري مباحثات ثنائية مع نظيره الهندي

نيودلهي – المحقق
أجرى وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محي الدين سالم اليوم (الجمعة) مباحثات مع نظيره وزير الشؤون الخارجية الهندي د. سوبرامانيام جايشانكار، بالعاصمة نيودلهي، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها.

وأوردت وكالة السودان للأنباء، أن وزير الخارجية قدم شرحاً وافياً لنظيره الهندي حول تطورات الأوضاع الداخلية في السودان، مستعرضاً التقدم الكبير الذي ظلت تحرزه القوات المسلحة في مسارح العمليات، كما قدم عرضاً لما اشتملت عليه مبادرة حكومة الأمل لإحلال السلام في السودان، والتي عرضها رئيس الوزراء أمام مجلس الأمن الدولي، باعتبارها خارطة طريق تلبي تطلعات الشعب السوداني لتحقيق السلام ووقف عدوان الميليشيا.

و عبـَّر وزير الخارجية عن اعتزاز السودان بالعلاقات التاريخية مع الهند وثمن مواقفها الداعمة للسودان والتواصل المستمر بين البلدين والتنسيق في المحافل الدولية، وأكد تطلعه لمزيد من تطوير وترقية العلاقات بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين موضحاً أن مرحلة إعادة الإعمار التي يستشرفها السودان تخلق فرصا عظيمة لإقامة شراكة اقتصادية شاملة بين البلدين.

كما دعا وزير الخارجية إلى تفعيل آليات التعاون الثنائي المنشأة بين الجانبين باعتبارها منصات يمكن من خلالها العمل على توثيق العلاقات وتطويرها في المجالات المختلفة، منوها بشكل خاص بلجنة التشاور والتنسيق بين وزارتي خارجية البلدين.

من جانبه جدد وزير الخارجية الهندي التأكيد على موقف الهند الثابت الداعم لسيادة ووحدة السودان، موضحا استعداد بلاده للاستمرار في تقديم الدعم للسودان على المستوى الإنساني والثقافي وخلافه. وأمن السيد جيشانكار على أهمية استئناف أعمال آليات التعاون الثنائي مؤكدا الدور الإيجابي الذي يمكن أن تلعبه لجان التشاور السياسي بين البلدين لتعزيز التعاون الثنائي. كما عبر عن تطلعهم إلى أن تثمر الجهود الجارية في التوصل إلى سلام مستدام يضمن استقرار السودان.

تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية والتعاون الدولي قد وصل إلى العاصمة الهندية يوم أمس (الخميس) للمشاركة في الدورة الثانية للاجتماع الوزاري العربي الهندي الذي تستضيفه نيودلهي بالتنسيق مع جامعة الدول العربية غداً السبت كما سيقوم على هامش الزيارة بعدد من الأنشطة التي تصب جميعها في ترقية وتطوير العلاقات الثنائية مع دولة الهند في جميع المجالات الاقتصادية والثقافية والتقنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى